مصرع القائد الميداني خلا مهدي أشقر في معارك الفاشر
هلاك قادة الدعم السريع في الفاشر يضعف المليشيا ميدانيًا
الجيش يواصل استهداف قيادات الدعم السريع ويكبّدها خسائر مؤلمة
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة الفاشر تطورًا ميدانيًا جديدًا عقب تأكيد مصادر ميدانية موثوقة هلاك القائد الميداني لمليشيا الدعم السريع المدعو خلا مهدي أشقر، متأثرًا بإصاباته الخطيرة التي تعرّض لها خلال معارك عنيفة دارت مساء أمس الأول على أطراف المدينة.
وأوضحت المصادر أن القائد المذكور كان يشرف ميدانيًا على تنسيق العمليات الهجومية في المحور الجنوبي من المدينة، قبل أن يُصاب إصابة مباشرة أثناء اشتباك مع القوات المسلحة السودانية التي تمكنت من صدّ الهجوم وإلحاق خسائر فادحة بصفوف المليشيا.
وأكدت تقارير ميدانية أن القوات المسلحة نفذت خلال الأيام الماضية سلسلة عمليات دقيقة استهدفت مراكز القيادة والسيطرة التابعة للدعم السريع داخل الفاشر، في إطار استراتيجية تهدف إلى شلّ القدرات الميدانية للمليشيا عبر استهداف قادتها الميدانيين وخطوط الإمداد.
ويُعد هلاك مهدي أشقر ضربة جديدة تُضاف إلى سلسلة الهزائم التي مُنيت بها المليشيا في الفاشر، إذ فقدت خلال الأشهر الأخيرة عددًا من أبرز قادتها الميدانيين، أبرزهم علي يعقوب، الذي كان يُعرف بكونه أحد أعمدة التخطيط العملياتي لقوات الدعم السريع في شمال دارفور، وقُتل إثر ضربة جوية دقيقة نفذها سلاح الجو السوداني في يونيو الماضي.
كما لقي المدعو عبد الباسط مادبو والمدعو بشير جمعة المصير ذاته في عمليات لاحقة نفذتها القوات المسلحة في الأحياء الجنوبية والشرقية من المدينة، ما أدى إلى تفكك منظومة القيادة الميدانية للمليشيا واضطرارها إلى اعتماد قادة ميدانيين أقل خبرة.
ويرى مراقبون أن تصفية قادة الدعم السريع في الفاشر خلال الأشهر الماضية أدت إلى تراجع واضح في القدرة القتالية للمليشيا، وانخفاض روحها المعنوية، خاصة بعد فشلها في تنفيذ أي هجوم ناجح منذ أغسطس الماضي.
وتشير التقديرات إلى أن الجيش السوداني بات يعتمد على معلومات استخباراتية دقيقة في تنفيذ عملياته، مما جعل قيادات الدعم السريع هدفًا مباشرًا في كل مواجهة داخل المدينة المحاصرة.