عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"صندوق القـ تل الأكبر".. القوات الخاصة تكشف خطة الجيش الساحقة حتى حدود شمال دارفور! زلزال عسكري يضرب السودان: الجيش يطهر "بئر كليكل " ويسحق أسطورة المليشيا في المحور الغربي! «انشقاقات وشكوك واتهامات بالتواصل مع الجيش».. غموض يكتنف مصير علاء الدين نقد عقب اعتقاله بواسطة المل... «انفتاح مشروط للسلام ورفض صارم لتغذية التمرد».. الخرطوم تبلغ فرنسا عدم ممانعتها الحوار مع إثيوبيا بش... «انحياز كامل للقوات المسلحة ورفض للحياد عن الصف».. ناظر عموم دار حمر يُعفي قيادي قبلي بلرز عقب إعلان... «بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً .

الجيش ينفّذ إسقاطًا جويًا ناجحًا لدعم قواته في الدلنج وكادقلي صباح اليوم

الجيش السوداني ينفّذ عمليات إسقاط جوي في الدلنج وكادقلي لدعم المحاصَرين

 

 

متابعات– عاجل نيوز

أفادت مصادر عسكرية موثوقة بأن القوات المسلحة السودانية نفّذت صباح اليوم الجمعة عمليات إسقاط جوي ناجحة في مدينتي الدلنج وكادقلي بولايات جنوب كردفان، وذلك لدعم الوحدات العسكرية التي تواجه حصارًا شديدًا من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال.

وقالت المصادر إن الشحنات الجويّة التي سقطت احتوت على مرتبات الجنود، مواد غذائية، معدات طبية، وعتاد عسكري، وقد سقطت في نقاط تمهيديّة داخل الدلنج وكادقلي، بما يسهل تسليمها للوحدات القتالية دون تعرضها لمخاطر على الطرق البرية.

وأشار شهود عيان إلى أن هذه العمليات جاءت بعد محاولات برية بائت بالفشل أو تأخرت، الأمر الذي جعل الإسقاط الجوي الوسيلة الأكثر أمانًا وفعالية للوصول إلى المناطق المحاصَرة.

 

دلالات الإسقاط الجوي في معركة الكرامة 

من خلال الدراسات والمصادر التي افترضت عمليات مماثلة في يوليو وأغسطس 2025، يمكن استنباط عدة دلالات لهذا النوع من العمليات:

  1. تأكيد السيطرة الجوية والتحكّم بالفضاء الجوي:
    تنفيذ عمليات إسقاط جوي يتطلب قدرة على الطيران المسجّل، تأمين المسارات الجوية، وإدارة مخاطر اعتراض العدو. هذا يدل على أن القوات المسلحة تمتلك تفوقًا جويًا أو على الأقل قدرة ملحوظة على المناورة الجوية في الأجواء المحلية.
  2. اختصار الزمن وتجاوز الحصار اللوجستي:
    بما أن الطرق البرية غالبًا ما تكون مقطوعة أو غير آمنة، فإن الإسقاط الجوي يسمح بالإمداد السريع والآمن للقوات المحاصرة، وهو أمر غيّر من تكتيكات الدعم اللوجستي في هذه الحروب.
  3. تعزيز معنويات القوات ودعم استمراريتها:
    عندما تستلم الوحدات العسكرية العتاد والمستلزمات الضرورية — خصوصًا المرتبات والدواء والغذاء — عبر الإسقاط الجوي، ينعكس ذلك إيجابيًا على الروح المعنوية، ويجنب الانهيار الحاصل بفعل الحصار أو نقص الدعم.
  4. إضعاف تأثير الحصار وفقدان عناصر السيطرة للمليشيات:
    الحصار يُستخدم كسلاح ضد القوات من الدعم السريع أو غيرها، ولكن إسقاط الإمدادات الجوّي يبيّن أن الجيش يمكن أن يكسر الحصار اللوجستي مع الاحتفاظ بقدرة الاستمرار بالقتال.
  5. رسالة استراتيجية داخلية وخارجية:
    هذه العمليات تعطي الرسالة بأن الدولة تملك القدرة على حماية وحداتها المحاصَرة، مما قد يثير تأثيرًا سياسيًا ودبلوماسيًا بمعنى أن المجتمع الدولي ووسطاء النزاع يرون أن الجيش قادر على الاستجابة للمسؤولية الأمنية، وقد يؤثر على موقف الدول من النزاع.
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.