عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية... «التزام سيادي بصنع السلام العادل».. رئيس مجلس السيادة  يبعث رسالة خطية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب «حازمة لأجل استقرار العاصمة».. لجنة أمن الخرطوم تصدر توجيهات صارمة بضبط المظاهر العسكرية وحظر حمل ال... «تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد...

ماريا كورينا ماتشادو تفوز بجائزة نوبل للسلام 2025

المعارضة الفنزويلية تحصد التكريم العالمي وسط جدل حول استبعاد ترمب من الترشيحات النهائية

 

 

أوسلو – 10 أكتوبر 2025 – وكالات

في خطوة لاقت ترحيبًا عالميًا وجدلاً سياسيًا واسعًا، أعلنت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل فوز المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، تقديرًا لدورها في الدفاع عن الحقوق الديمقراطية والنضال السلمي ضد الاستبداد في فنزويلا.

وقالت اللجنة في بيانها الرسمي إن منح الجائزة لماتشادو جاء “تكريمًا لشجاعتها وثباتها في مواجهة القمع السياسي، وإصرارها على تحقيق انتقال سلمي للسلطة في فنزويلا”.

ومن المقرر أن تُقام مراسم تسليم الجائزة في العاصمة النرويجية أوسلو يوم 10 ديسمبر المقبل.

وتبلغ قيمة الجائزة نحو 11 مليون كرونة سويدية، أي ما يعادل مليون دولار تقريبًا. وتُعدّ ماتشادو من أبرز رموز المعارضة في أمريكا اللاتينية، حيث خاضت مواجهة مفتوحة مع نظام الرئيس نيكولاس مادورو، وتعرّضت بسبب مواقفها للسجن والمنع من الترشح في الانتخابات، قبل أن تضطر إلى العمل السري لتجنب الملاحقة الأمنية.

وشكّل إعلان فوزها مفاجأة سياسية على الصعيد الدولي، خاصة أن اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كان ضمن الترشيحات غير الرسمية للجائزة، وهو ما دفع بعض مؤيديه إلى انتقاد اللجنة واتهامها بـ”تسييس الجائزة”.

وردّ البيت الأبيض الأمريكي على القرار بوصفه “انحيازًا ضد السلام لصالح الأجندات الغربية”.

في المقابل، أهدت ماتشادو الجائزة إلى “الشعب الفنزويلي الذي يواجه القمع بشجاعة”، وقالت في رسالة قصيرة من مكان إقامتها السري إن هذا التكريم “ليس انتصارًا شخصيًا بل شهادة للعالم بأن صوت الحرية لا يُسكت”.

ويرى مراقبون أن فوزها يعكس توجهًا دوليًا متزايدًا لدعم قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان في أمريكا اللاتينية، ويأتي في وقت يشهد تصاعدًا عالميًا للأنظمة السلطوية.

كما يُنظر إلى الجائزة بوصفها رسالة رمزية ضد محاولات بعض القادة – وبينهم ترمب – توظيف قضايا السلام لأهداف سياسية داخلية.

وبينما تواصل ماريا كورينا نضالها من أجل “فنزويلا حرة وديمقراطية”، يرى محللون أن الجائزة ستُضاعف الضغوط على نظام مادورو، وتمنح المعارضة شرعية دولية جديدة في معركتها السياسية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.