اختطاف تاجر بارز في نيالا بواسطة الدعم السريع وطلب فدية مالية ضخمة
نيالا.. مجموعة مسلحة تتبع للدعم السريع تختطف تاجرًا وتطلب فدية 30 مليون جنيه
متابعات – عاجل نيوز
في حادثة جديدة تُعيد إلى الأذهان تصاعد الانفلات الأمني في جنوب دارفور، اختُطف التاجر عبدالوهاب محمود سنين من سوق موقف الجنينة بمدينة نيالا على يد مجموعة مسلحة ترتدي زي قوات الدعم السريع، قبل أن تُطالِب بفدية مالية لإطلاق سراحه.
ووفقًا لمصادر مطلعة تحدثت لموقع “دارفور 24″، فإن المجموعة المسلحة وصلت إلى السوق على متن عربة هايلوكس بلا لوحات، ونفذت عملية الخطف في وضح النهار دون أن تعترضها أي جهة أمنية، لتتجه بعد ذلك بالتاجر إلى مكان غير معلوم.
وأكد أحد أقرباء سنين أن الأسرة تلقت اتصالًا من مجهولين عبر تطبيق مراسلة، طالبوا بفدية قدرها 30 مليون جنيه سوداني، مهددين بإيذائه حال لم تتم الاستجابة لطلبهم.
وأفاد المصدر أن الخاطفين اكدو انتماءهم لاستخبارات الدعم السريع، مدعين أن التاجر “يتعاون مع القوات المشتركة والجيش السوداني”، وهو ما وصفته الأسرة بأنه اتهام باطل يهدف للابتزاز.
في المقابل، قال مصدر أمني من نيالا إن الأسرة فتحت بلاغًا رسميًا بالحادثة، وإن السلطات تجري تحقيقات موسعة، وسط معلومات تشير إلى أن المجموعة الخاطفة قد تكون عناصر متفلتة تتبع للدعم السريع في تنفيذ الجريمة.
ويأتي الحادث ضمن سلسلة من حوادث الاختطاف والابتزاز التي شهدتها مدينة نيالا مؤخرًا، ما يعكس تدهور الأوضاع الأمنية في مناطق انتشار المليشيا واستخدامها أسلوب الفدية كمصدر تمويل غير مشروع.