الجيش يستنفر.. و”عصام البشير” يطلق نداء النفير الوطني لإنقاذ الفاشر
دعوة عاجلة لتعبئةٍ شاملة وصون وحدة السودان في مواجهة مخطط التفكيك
دعوة عاجلة لتعبئةٍ شاملة وصون وحدة السودان في مواجهة مخطط التفكيك
متابعات – عاجل نيوز
في بيانٍ قويّ اللهجة حمل عنوان «نداء حاشد للنفير الوطني إنقاذًا للفاشر وصونًا لوحدة السودان واستقلاله»، وجّه الداعية المعروف د. عصام أحمد البشير نداءً عاجلًا إلى الشعب السوداني بكل فئاته، .
مطالبًا بتوحيد الصفوف والتحرك الفوري لمواجهة ما وصفه بـ”مرحلة الخطر الأكبر” بعد سيطرة ميليشيا الدعم السريع على مدينة الفاشر ومقر الفرقة السادسة مشاة.
قال البشير إنّ الفاشر صمدت لأكثر من 18 شهرًا تحت حصارٍ ظالم وتجويعٍ ممنهج، مشيرًا إلى أنّ ما تشهده المدينة من جرائم قتل واغتصاب ونهب وتدمير ممنهج للمستشفيات والمؤسسات المدنية يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستدعي المحاسبة العاجلة.
ودعا البشير في نداءه الشعب السوداني إلى إعلان نفير عام منظم يشمل تشكيل لجان محلية للإغاثة وتأمين الممرات الإنسانية ودعم الكوادر الطبية وتوثيق الانتهاكات.
كما طالب الحكومة والقيادة العسكرية الشرعية بإعلان حالة طوارئ وطنية وإعادة ترتيب الجهود لحماية المدنيين واستعادة السيطرة الميدانية.
وأشار إلى أن ما يحدث في دارفور ليس حادثًا معزولًا، بل جزء من مخطط أوسع لتفتيت السودان ونهب ثرواته وطمس هويته، داعيًا القوى السياسية والدينية والقبلية إلى تجاوز الخلافات الضيقة وتوحيد الصف في مواجهة “الخطر الوجودي”.
ووجّه البشير نداءً إلى الشعوب والحكومات العربية والإسلامية للتدخل العاجل دعمًا للشعب السوداني ورفضًا لأي تواطؤ مع القوى التي تهدد أمن واستقرار السودان والمنطقة.
كما دعا الإعلاميين والعلماء والدعاة إلى كسر الصمت وتوثيق الجرائم ونقل الحقائق للعالم بموضوعية ومسؤولية.
وختم البيان بالدعاء للسودان وأهله بالحفظ والنصر، مؤكدًا أن “اللحظة تتطلب عزيمة وصفًا واحدًا، وأن الفعل اليوم—not القول—هو الذي سيكتب تاريخ هذا الجيل”.