متابعات – عاجل نيوز
في موقف وصفه مراقبون بأنه رسالة حاسمة وحازمة، أكدت الحكومة السودانية أنه لا هدنة مع التمرد قبل انسحابه الكامل من المدن، التزامًا بما نصّت عليه اتفاقية جدة، في خطوة تعكس تمسك الدولة بالشرعية الوطنية ورفضها لأي ضغوط خارجية تهدف لفرض واقع جديد على الأرض.
وقالت الحكومة إن التمرد يحاول فرض واقع ميداني بالقوة على الشعب السوداني، لكن موقف الدولة واضح: الأمن والاستقرار لا يُساومان، وأي تسوية سياسية يجب أن تنطلق من احترام القانون الوطني والاتفاقيات الدولية.
وأضاف البيان أن من يحاول المراوغة أو تضخيم الأوهام الإعلامية لن يتمكن من تجاوز إرادة الدولة والشعب، .
مؤكداً أن السودان يقف اليوم موحداً خلف جيشه ومؤسساته الشرعية، في مواجهة محاولات تقويض البلاد واستغلال معاناة المدنيين.
وشددت الحكومة على أن الوعي الشعبي المتصاعد أصبح حائط الصد الأول ضد الدعاية التضليلية ومحاولات تفتيت وحدة السودان، مؤكدة أن البلاد لن تقبل بالتقسيم أو الفوضى أو الانفلات الأمني.
واختتمت تصريحها برسالة قوية مفادها أن صوت الحق سيظل أعلى من صخب الفوضى، وأن السودان باقٍ وموحد مهما تعددت المؤامرات أو تبدلت أدواتها.