بيان اللجنة القومية للإستنفار والمقاومة يكشف مجازر الفاشر
اللجنة القومية للإستنفار: اتهامات إبادة جماعية في الفاشر
متابعات – عاجل نيوز
أصدرت اللجنة القومية للإستنفار والمقاومة الشعبية، في بيانها رقم (2)، اليوم تقريراً حادّ اللهجة حول الأحداث التي شهدتها مدينة الفاشر ومناطق مجاورة، .
واصفة ما جرى بأنه «انتهاكات قد ترتقي إلى مستوى إبادة جماعية» ومطالبة المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية بفتح تحقيق فوري ومستقل.
وجّهت اللجنة بيانها بالتعزية لذوي الضحايا والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل، مُستعرضة «جرح الفاشر الغائر» ووصفها للعمليات بأنها تستهدف أهل المدينة على أساس العرق واللون والجنس، وفق نص البيان.
وأضافت اللجنة أنها توثّق أسماء الضحايا والشهود وتطلب تدخل منظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر والبعثات الدولية لتأمين الحماية للسكان المدنيين وتقديم المساعدات الطارئة.
في التفاصيل، طالبت اللجنة بـ«تجفيف منابع الدعم ومصادر السلاح» للجهات التي اتهمتها بتنفيذ العمليات، كما دعت إلى تعبئة مجتمعية مدنية تشمل الدعم الإنساني واللوجستي للنازحين والمتضررين، والتركيز على جهود الإنقاذ والإغاثة وتسجيل المفقودين.
وأكدت على أهمية حفظ الأدلة لتسهيل المحاسبة أمام الجهات القضائية المحلية والدولية.
الخلفية — منذ سقوط أجزاء من بعض المدن شهدت المناطق نزوحاً واسع النطاق وتضرراً للبنية التحتية وفق مصادر محلية، ما أثار مخاوف من اتساع الأزمات الإنسانية وارتفاع أعداد النازحين والجرحى.
وتأتي مطالب اللجنة في سياق دعوات متكررة من منظمات مدنية لتوثيق الانتهاكات وتأمين ممرات إنسانية.
يشير البيان إلى أن المسار الأمثل لمعالجة الأزمة يتطلب فتح تحقيق مستقل، تنسيقاً واسعاً للعمل الإنساني، وضغطاً دبلوماسياً لوقف أي أعمال عنف ضد المدنيين .
كما شددت اللجنة على دور المجتمعات المحلية والمنظمات في حماية المدنيين وتقديم الدعم دون اللجوء إلى العنف.
إعلام اللجنة القومية للإستنفار والمقاومة الشعبية دعا الجهات الحقوقية والدولية إلى الاستجابة الفورية، فيما تبقى الحاجة ملحّة لتوثيق الحوادث وتقديم المساعدات للمتضررين.