الإمارات تنهار إعلاميًا.. حملة سودانية وعربية تربك إعلام أبوظبي
حملة سودانية وعربية تربك إعلام الإمارات وتفضح تغطيتها للحرب
متابعات – عاجل نيوز
في تقريرٍ موسع نشره الصحفي اليمني أنيس منصور، أكد أن الإعلام الإماراتي يعيش حالة انهيار غير مسبوقة بعد أن عجز عن مواجهة الهجوم الإعلامي الشعبي الذي تقوده جماهير سودانية وعربية عبر المنصات الاجتماعية، رفضًا لما وصفوه بـ”التغطية المنحازة والمضللة” للحرب في السودان.
وأوضح منصور أن الحملة التي انطلقت من داخل السودان امتدت لتشمل مستخدمين ونشطاء من اليمن، ومصر، وليبيا، وتونس، وعدد من الدول العربية والغربية، حيث ارتفعت وسوم (هاشتاقات) إدانة الإمارات ومقاطعة مؤسساتها الإعلامية والتجارية إلى قائمة الأكثر تداولًا في منصة “إكس”، لتتحول إلى موجة رأي عام غاضبة أربكت مراكز الإعلام في أبوظبي.
وأشار التقرير إلى أن مؤسسات إعلامية إماراتية كبرى تكبّدت ضررًا معنويًا كبيرًا نتيجة هذه الحملات، خصوصًا بعد توثيق مستخدمين عرب لتقارير “صوت السودان” المستقلة التي فضحت الدور الإماراتي في دعم التمرد وإطالة أمد الحرب.
وأضاف أن تلك الحملة دفعت جهات رسمية إماراتية إلى مطالبة شركتَي “ميتا” و“إكس” بالنظر في آليات الحد من الانتشار الواسع للمحتوى السوداني والعربي المعارض، بعد أن بات يُشكّل ضغطًا إعلاميًا كبيرًا على الحكومة الإماراتية ويؤثر على صورتها الخارجية.
وأكد منصور أن الإعلام السوداني المستقل أظهر قدرة استثنائية على المواجهة الرقمية، مستفيدًا من وعي الشارع السوداني وتفاعل الشعوب الأخرى، مما جعل صوت السودان يتفوّق على المنصات الممولة ويكشف زيف الروايات التي حاولت تشويه مقاومة الشعب السوداني.
وختم التقرير بالقول إنّ هذه المواجهة الإعلامية أصبحت “جزءًا من معركة الوعي والسيادة الوطنية”، داعيًا النشطاء إلى مواصلة فضح الدور الإماراتي وعدم التراجع أمام حملات الترهيب الإلكتروني التي تحاول إسكات الحقيقة.