الساموراي الغريب يروي تفاصيل معارك بحري وشرق النيل ضد المرتزقة الأجانب
معارك بحري وشرق النيل.. شهادة الساموراي الغريب عن هزيمة المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
في تدوينة جديدة حملت عنوان #حكاوي_الساموراي_الغريب، كشف أحد الشهود عن ماقام به متوكل الساموراي في معارك بحري وشرق النيل، وهو داخل المليشيا ،مؤكدًا أن المليشيا الإرهابية المدعومة بمرتزقة أجانب من عدة دول فشلت في فرض سيطرتها على العاصمة رغم محاولاتها المستميتة.
وأوضح “الساموراي الغريب” أنه انتقل من محور المدرعات إلى بحري مطلع نوفمبر، حيث كانت المليشيا وقتها في ذروة قوتها وتتوعد بالسيطرة على شرق النيل، لكن القوات المسلحة أفشلت تلك الخطة بالكامل.
وأشار إلى أن قادة المليشيا قاموا بتقسيم المدينة إلى “إقطاعيات نفوذ”، فكانت كل مجموعة تسيطر على حي أو منطقة محددة، ومن أبرزهم مجموعة الجنوبيين بقيادة “بيتر” و“ويليام” و“توماس”، الذين ارتكبوا جرائم نهب واسعة ضد المساجد والمعاهد والمستشفيات في أحياء كافوري والمغتربين.
وأضاف أن المليشيا اعتمدت على مرتزقة من ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى، وأن بعضهم تمركز في مواقع محددة مثل كافوري والسامراب وحطاب والكدرو، لكنهم تلقوا ضربات مؤلمة من مدفعية كرري وقاعدة حطاب العملياتية، ما أجبرهم على التراجع وترك جثث قتلاهم وجرحاهم في الطرقات.
وتابع “الساموراي الغريب” أن مشاهد الهروب من الخرطوم كانت مروعة، حيث تزاحمت عربات المليشيا على كبري الجبل في حالة فوضى وذعر شديد، لدرجة أن بعضهم دهس زملاءه أثناء الفرار.
وأكد أن من يزعم أن المليشيا انسحبت بمحض إرادتها “إما جاهل بما جرى أو يحاول تبخيس انتصار القوات المسلحة”، مشددًا على أن الجيش انتصر في معركة الخرطوم بفضل الثبات والعقيدة الوطنية.
وختم المقاتل شهادته قائلاً:
“لا صالح الله فينا من يصالحهم.. هذه معركة وطن لا يُباع ولا يُساوم عليه”.