لن تصدق.. تورط دولة عربية أخري غير الإمارات في تزويد المليشيا بالمسيرات
تحقيق يكشف تورط دولة عربية في تزويد المليشيا بمسيرات متقدمة
متابعات – عاجل نيوز
بقلم: محمد مصطفى محمد صالح
بعد العملية الدقيقة التي نفذتها قوات الدفاع الجوي صباح اليوم في مدينة الأبيض، والتي أسفرت عن إسقاط طائرة مسيّرة متطورة، كشفت التحليلات الميدانية والصور المتداولة أن الطائرة تحمل مواصفات “شاهين” الأردنية الصنع، في تطور قد يفتح باباً واسعاً حول طبيعة الدعم الخارجي المقدم للمليشيا.
الصور التي وثّقت حطام الطائرة أظهرت كتابة تحذيرية واضحة باللغة الإنجليزية “PROPELLER DANGER” على ذراع المحرك، وهي علامة تصميم ثابتة في طائرات “شاهين” دون غيرها.
كما تطابقت الكاميرا البصرية المثبتة في مقدمة الطائرة مع نموذج كاميرا التهديف التي ظهرت سابقاً في تسجيل استهدف قاذفة “سوخوي 24” في قاعدة وادي سيدنا.
الأكثر إثارة أن التسجيلات الأصلية التي وثّقت تلك الضربة الجوية جرى تعديلها لاحقاً لإخفاء علامة التهديف، في خطوة تُفسَّر كمحاولة متعمدة لإخفاء مصدر المسيرة الحقيقي.
كما أظهرت شظايا الحطام المنتشرة في موقع آخر قرب قاعدة كنانة الجوية تطابقاً لافتاً مع بقايا صواريخ تُستخدم حصرياً في هذا الطراز من المسيرات.
هذه التطابقات الفنية والتقنية ترجّح فرضية وجود دعم نوعي غير معلن وصل إلى المليشيا عبر قنوات إقليمية، مما يجعل التحقيق الجاري حالياً نقطة مفصلية في كشف عمق التورط الخارجي في الحرب ومستوى التدخلات التي أسهمت في إطالة أمدها.
وبينما تتواصل عمليات الفحص الفني للحطام، ينتظر المراقبون إعلان نتائج التحقيق الرسمي الذي قد يحدد للمرة الأولى هوية الجهة التي تقف وراء تزويد المليشيا بهذه المسيرات المتقدمة.