عاجل نيوز
عاجل نيوز

مناوي: هدنة بلا انسحاب الجنجويد حماية للمجرمين وتقسيم للسودان

مني أركو مناوي يربط الهدنة بانسحاب الجنجويد ومحاسبة مرتكبي الفاشر

 

 

 

متابعات- عاجل نيوز

 

أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن أي هدنة إنسانية لا تُبنى على حماية المدنيين ورفع معاناتهم الحقيقية تعد خداعاً سياسياً جديداً يهدف إلى منح المليشيا المتمردة فرصة لإعادة تنظيم صفوفها.

وقال مناوي في تصريحات له اليوم إن الإنسانية لا تتجزأ، مشدداً على أن أولى خطوات أي هدنة جادة يجب أن تبدأ بـ انسحاب الجنجويد والمرتزقة من المناطق السكنية والمستشفيات والمدن الكبرى، .

والإفراج عن المختطفين بمن فيهم الأطفال والنساء، وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم.

وأوضح أن ما جرى في مدينة الفاشر يمثل دليلاً قاطعاً على أن الهدنة في ظل بقاء المليشيا في مواقعها، تعني استمرار المأساة الإنسانية تحت غطاء السلام الزائف.

وأشار إلى أن المليشيا ارتكبت خلال الأشهر الماضية في الفاشر انتهاكات واسعة ضد المدنيين، شملت عمليات نهب وقتل ممنهج، واقتحام المستشفيات والملاجئ، واحتلال منازل المواطنين بالقوة، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.

وأكد مناوي أن الهدنة التي لا تتضمن محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ولا تضمن خروج المقاتلين الأجانب من دارفور، ليست هدنة إنسانية بل هدنة لتقسيم السودان.

وقال إن الشعب السوداني لن يقبل بأي اتفاق يمنح المتمردين حماية سياسية أو فرصة للبقاء في المدن التي احتلوها.

وختم بالقول إن “حماية المدنيين أولاً، والعدالة ثانياً، هما الطريق الوحيد لسلام حقيقي ودائم، وإن أي هدنة لا تضع هذه المبادئ في مقدمتها ليست سوى استمرار للحرب بوسائل مختلفة.”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.