انتقادات حادة لمجموعة من أعيان المسيرية بعد ظهور مثير للجدل
تسجيل يثير غضباً بعد ترحيب أعيان المسيرية بعناصر المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
بقلم: عبد الماجد عبد الحميد
وجّه الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد انتقادات لاذعة إلى مجموعة من من يُعرفون بـ أعيان المسيرية بعد ظهورهم في تسجيل مصور اعتُبر “مهيناً”، أبدوا فيه ترحيبهم بمقدم عناصر المليشيا المتمردة إلى ولاية غرب كردفان.
ووصف عبد الماجد الموقف بأنه هوانٌ ما بعده هوان، متسائلاً عما سيقوله هؤلاء لأبنائهم الذين يعيشون اليوم أوضاعاً قاسية بعد تدمير البنية التحتية وتشريد الأسر وإغلاق المدارس في مناطقهم.
وأضاف أن من المحزن أن يقف بعض من يُفترض أنهم رموز مجتمع، مرحّبين بالقتلة والمجرمين، بينما أبناء منطقتهم من القوات المسلحة داخل الفرقة 22 بابنوسة يقاتلون ببسالة دفاعاً عن الأرض والعرض في وجه المليشيا وداعميها الإقليميين.
وأشار الكاتب إلى أن ما جرى يعكس ضعفاً في الوعي والانتماء، إذ لم يتساءل هؤلاء المتعاونون عما قدمته لهم المليشيا سوى الخراب وفقدان الأمن والكرامة، مؤكداً أن التاريخ سيسجل هذه اللحظة كأحد أسوأ المواقف التي شهدها الإقليم.
وختم عبد الماجد تقريره بالقول إن من يفتح الباب لتمكين المعتدين في أرضه يخون ذاكرة الشهداء وكرامة الوطن، مضيفاً أن الترحيب بمن دمّر الولاية لا يُعد سوى مشاركة في الجريمة نفسها.