متابعات – عاجل نيوز
تقرير: محمد دي تروه
تتواتر أنباء من مصادر ميدانية وإعلامية تفيد بأن قيادة الجيش السوداني تدرس وتُعِد لخطوات تؤدي إلى امتلاك النسخة الأحدث من المقاتلة الروسية “سوخوي 30”، في إطار مساعي لتعزيز القدرة الجوية ورفع سقف الردع ضد المليشيات والمرتزقة.
وصف محلّلون هذه الخطوة المحتملة بأنها قد تمثّل «مرحلة فاصلة» للسودان على صعيد السيطرة الجوية، حيث يرى مؤيدون أن امتلاك منصات جوية متقدمة يمنح القوات إمكانية ضرب أهداف بعيدة بدقة ويفرض مشكلة لوجستية وتكتيكية على الخصم. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن الأمور لا تزال في طور الترتيبات واستكمال المفاوضات الفنية والدبلوماسية.
مصادر تحليلية وتحقيقية تربط بين محاولات تحصين القدرة الجوية السودانية ومباحثات واسعة أجرتها جهات عسكرية وسياسية مع شركاء إقليميين ودوليين—بما في ذلك توقفات في مفاوضات سابقة أعاقت إتمام صفقات مماثلة—مكرّرة أن الصفقة واجهت سابقاً مشكلات تتعلق بالتمويل والعقوبات وصعوبات لوجستية.
من جانب آخر، يؤكد مراقبون أن أي دخول فعلي لطائرات من هذا النوع إلى الخدمة يحتاج إلى وقت للتدريب، تجهيز البنية التحتية وصيانة المنظومات، إضافةً إلى مدى توافر قطع الغيار والذخائر الملائمة. ولهذا، قد يكون تأثير خطوة كهذه على الأرض متدرجاً وليس فورياً.
خلاصة: الأنباء الحالية تُظهر رغبة واضحة لدى صفوف الجيش لتعزيز الردع الجوي عبر مقاتلات متقدمة مثل سوخوي 30، لكن التحقيق في التفاصيل الرسمية واستكمال الترتيبات المالية والدبلوماسية سيحدد مدى تحقق هذا الطموح عملياً. تبقى المتابعة مطلوبة لظهور مؤشرات رسمية وتواريخ تسليم محتملة.