عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض

تحولات السودان تعيد رسم النفوذ في أفريقيا

تراجع النفوذ الخارجي يغيّر موازين القوى في أفريقيا

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز
تقرير: محمد مصطفى محمد صالح

يبرز السودان اليوم بوصفه دولة تتجاوز حدودها الجغرافية التقليدية، ليصبح لاعباً محورياً يؤثر في أمن البحر الأحمر، ومعادلات القرن الأفريقي، ومنابع النيل، وممرات الهجرة، وشبكات التجارة العابرة للصحراء.

وتمنح تضاريسه الواسعة وسواحله الممتدة ومعابره الحيوية وزناً إستراتيجياً يصعب تجاهله في أي ترتيبات إقليمية.

ولسنوات، شهد السودان حضوراً خارجياً واسعاً، من ضمنه نفوذ إماراتي اعتمد على أدوات اقتصادية وسياسية وأمنية متشابكة.

وقد عملت أبوظبي عبر قنوات متعددة على بناء تأثير داخل الساحة السودانية، مستفيدة من التحولات التي مرّت بها البلاد ومحاولة توظيفها بما يخدم مصالحها في البحر الأحمر وشرق أفريقيا.

ووفق معطيات عديدة، استثمرت الإمارات في شبكة علاقات اقتصادية وأمنية داخل السودان، وسعت إلى تعزيز نفوذها عبر دعم مجموعات محلية وبناء قنوات اتصال داخل مؤسسات ذات تأثير، إلى جانب نشاط اقتصادي يرتبط بالموارد الطبيعية.

إلا أن الساحة السودانية لم تكن مقتصرة على طرف واحد، إذ ظلت محل تنافس بين قوى إقليمية ودولية كبرى.

ومع التحولات الأخيرة على الأرض، وما يشهده السودان من استعادة لمبادراته السيادية والعسكرية، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل.

نجاح السودان في إعادة ترتيب أولوياته الداخلية ينعكس مباشرة على موقعه الإقليمي، ويقلّل من فرص التدخلات الخارجية التي كانت تلعب دوراً مؤثراً في السنوات الماضية.

أي تراجع في النفوذ الخارجي داخل السودان يعني عملياً إعادة رسم خريطة التوازنات في شرق أفريقيا والبحر الأحمر، مع إفساح المجال أمام الخرطوم لاستعادة مكانتها لاعباً فاعلاً في الملفات الإقليمية، بدلاً من كونها ساحة مفتوحة للتأثيرات المت competing.

اليوم، يقترب السودان من صياغة خطاب مركزي جديد يعتمد على استقلال القرار الوطني، وفي حال تمكن من تثبيت هذا المسار، فقد يشكّل نقطة تحول حقيقية في توازن القوى بالمنطقة، ويعيد ترتيب العلاقات الإقليمية وفق معادلة يكون السودان فيها أكثر حضوراً وقدرة على التأثير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.