عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تحولات السودان تعيد رسم النفوذ في أفريقيا

تراجع النفوذ الخارجي يغيّر موازين القوى في أفريقيا

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز
تقرير: محمد مصطفى محمد صالح

يبرز السودان اليوم بوصفه دولة تتجاوز حدودها الجغرافية التقليدية، ليصبح لاعباً محورياً يؤثر في أمن البحر الأحمر، ومعادلات القرن الأفريقي، ومنابع النيل، وممرات الهجرة، وشبكات التجارة العابرة للصحراء.

وتمنح تضاريسه الواسعة وسواحله الممتدة ومعابره الحيوية وزناً إستراتيجياً يصعب تجاهله في أي ترتيبات إقليمية.

ولسنوات، شهد السودان حضوراً خارجياً واسعاً، من ضمنه نفوذ إماراتي اعتمد على أدوات اقتصادية وسياسية وأمنية متشابكة.

وقد عملت أبوظبي عبر قنوات متعددة على بناء تأثير داخل الساحة السودانية، مستفيدة من التحولات التي مرّت بها البلاد ومحاولة توظيفها بما يخدم مصالحها في البحر الأحمر وشرق أفريقيا.

ووفق معطيات عديدة، استثمرت الإمارات في شبكة علاقات اقتصادية وأمنية داخل السودان، وسعت إلى تعزيز نفوذها عبر دعم مجموعات محلية وبناء قنوات اتصال داخل مؤسسات ذات تأثير، إلى جانب نشاط اقتصادي يرتبط بالموارد الطبيعية.

إلا أن الساحة السودانية لم تكن مقتصرة على طرف واحد، إذ ظلت محل تنافس بين قوى إقليمية ودولية كبرى.

ومع التحولات الأخيرة على الأرض، وما يشهده السودان من استعادة لمبادراته السيادية والعسكرية، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل.

نجاح السودان في إعادة ترتيب أولوياته الداخلية ينعكس مباشرة على موقعه الإقليمي، ويقلّل من فرص التدخلات الخارجية التي كانت تلعب دوراً مؤثراً في السنوات الماضية.

أي تراجع في النفوذ الخارجي داخل السودان يعني عملياً إعادة رسم خريطة التوازنات في شرق أفريقيا والبحر الأحمر، مع إفساح المجال أمام الخرطوم لاستعادة مكانتها لاعباً فاعلاً في الملفات الإقليمية، بدلاً من كونها ساحة مفتوحة للتأثيرات المت competing.

اليوم، يقترب السودان من صياغة خطاب مركزي جديد يعتمد على استقلال القرار الوطني، وفي حال تمكن من تثبيت هذا المسار، فقد يشكّل نقطة تحول حقيقية في توازن القوى بالمنطقة، ويعيد ترتيب العلاقات الإقليمية وفق معادلة يكون السودان فيها أكثر حضوراً وقدرة على التأثير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.