متابعات – عاجل نيوز
تقرير: محمد المصطفى
أظهر اللواء أبوعاقلة كيكل نموذجاً مميزاً للقيادة الهادئة التي تعتمد الأفعال بدلاً من الضجيج الإعلامي، حيث قدّم خلال الفترة الماضية صورة القائد الذي تسبق خطواته صوته. لم ينجرف إلى المناكفات، ولم يدخل في سجالات جانبية، بل وجّه جهده بالكامل نحو تطوير قدرات قوات درع السودان ورفع كفاءتها.
ضبط النفس الذي اتبعه كيكل لم يكن تراجعاً، بل تعبيراً عن وعي سياسي وعسكري يدرك أن الرد الحقيقي يتم عبر الجاهزية، وليس عبر المعارك الكلامية. فالصور المتداولة التي تظهر تسليح قواته ليست استعراضاً، بل مجرد نموذج مصغّر لما تمتلكه قوات درع السودان من إمكانيات متنامية.
هذه القوات لم تُبن كرد فعل طارئ، بل جاءت ضمن مشروع وطني يهدف لحماية الدولة واستقرارها، وتحمل رؤية واضحة يستشفها المسمّى نفسه: درع السودان. قوة قومية الهوية، بعيدة عن الولاءات الضيقة، تضع الوطن فوق الجميع وتعمل ضمن إطار مؤسسي منضبط.
الرسائل التي قدّمها كيكل لم تُعلن على المنابر، بل ظهرت عبر الواقع الميداني. والجهات المعنية استلمت هذه الرسائل كاملة، في فصل جديد يؤكد أن القوة الحقيقية تُصاغ على الأرض، لا على المايكروفونات.