الكونغرس يحذّر: حرب السودان كارثة ويطالب بتحرك عاجل
الكونغرس يحذّر من كارثة حرب السودان ويدعم تحرك ترمب
رئيس لجنة العلاقات الخارجية يشيد بمبادرة ترمب ويؤكد استعداد الكونغرس لإنهاء حرب السودان
متابعات – عاجل نيوز
أطلق الكونغرس الأميركي، عبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السينتور جيم ريتش تحذيرًا شديد اللهجة بشأن ما تشهده البلاد من تداعيات الحرب في السودان،.
واصفًا الوضع الإنساني بأنه “الأسوأ عالميًا” ومؤكدًا أن واشنطن لم تعد تستطيع البقاء موقف المتفرج أمام ما يحدث على الأرض.
ويأتي هذا الموقف في وقت تعزز فيه الإدارة الأميركية من حضورها السياسي تجاه الأزمة السودانية.
وقال جيم ريتش إن السودان يواجه “كارثة إنسانية مهولة” نتيجة الحرب التي طحنت ملايين المدنيين وأدت إلى نزوح أعداد غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن شهادات الميدان وتقارير المنظمات تكشف عن “فظائع تقشعر لها الأبدان”، بعضها يرتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية.
وأضاف أن هذا الحجم من الانتهاكات يفرض على المؤسسات الأميركية التحرك العاجل دون إبطاء.
وأشاد المسؤول البرلماني بدعوة الرئيس دونالد ترمب الأخيرة للتحرك الفوري وإنهاء الحرب في السودان،.
معتبرًا أن مستوى الانخراط الذي أبداه البيت الأبيض في هذه المرحلة لم يكن متوفرًا في الإدارة السابقة، وأنه يشكّل فرصة يمكن البناء عليها لإعادة توجيه الجهود الدولية نحو وقف إطلاق النار الشامل.
وأكد السينتور جيم ريتش أن الكونغرس مستعد للتعاون الكامل مع الرئيس ترمب في أي خطوات من شأنها وضع حد للقتال، .
موضحًا أن المجلس ينظر إلى السودان باعتباره حليفًا استراتيجيًا في ممر البحر الأحمر، وأن استمرار الحرب يهدد الأمن الإقليمي والدولي على حد سواء.
وشدد على أن نهاية الحرب في السودان تتطلب تنسيقًا محكمًا بين المؤسسات الأميركية والشركاء الإقليميين، إضافة إلى الضغط لوقف جميع أشكال الدعم العسكري الخارجي الذي يغذي النزاع.
وقال إن واشنطن يجب أن تقود جهدًا دوليًا يضمن حماية المدنيين وفتح ممرات المساعدات وتثبيت الاتفاقات الإنسانية.
ويرى الكونغرس، وفق المسؤول، أن أي حل مستدام يجب أن يشمل مساءلة الأطراف المتورطة في الجرائم، وإطلاق عملية سياسية متدرجة تضمن عودة الدولة السودانية إلى مسار الاستقرار، مع ضمان ألا تُترك الساحة لقوى تزعزع الأمن في القرن الأفريقي أو تهدد الملاحة في البحر الأحمر.
ويأتي موقف الكونغرس ليمنح دفعة دبلوماسية جديدة، ويعكس إدراكًا أميركيًا متزايدًا بأن استمرار الحرب في السودان سيفتح الباب أمام مزيد من الفوضى الإقليمية، ما يجعل التحرك الأميركي ضرورة استراتيجية قبل أن تتفاقم الكارثة أكثر.