عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

مـ.جزرة النهائة |واشنطن تعيد تشكيل ملف السودان والسعودية تتصدر المشهد

تراجع نفوذ الرباعية وصعود الدور السعودي في ملف السودان

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

مكاوي الملك

شهد ملف السودان خلال الساعات الماضية تحولًا مفصليًا أعاد ترتيب موازين القوى الدولية والإقليمية، بعد إعلان تدخل مباشر من الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، وتأكيد الحكومة السودانية تلقيها دعمًا سياسيًا متقدّمًا من واشنطن والرياض.

هذا التحوّل، الذي أتى بعد أشهر من الجمود والتباينات داخل ما يُعرف بالرباعية، وضع السعودية والولايات المتحدة في مركز ثقل جديد يقود إعادة صياغة ملف السودان من أعلى مستويات صنع القرار.

وأوضحت مصادر دبلوماسية في بورتسودان أن بيان الحكومة الأخير، إضافة إلى شكر رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان للرئيس ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يعكس بوضوح انتقال الملف من قنوات الاتصال التقليدية إلى مظلة مباشرة يتشارك فيها البيت الأبيض والقيادة السعودية إدارة المرحلة المقبلة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات الدبلوماسي الأميركي المعروف كاميرون هدسون، الذي أكد أن المشهد تغيّر خلال أسبوع واحد فقط بصورة جعلت المقاربة الدولية السابقة “غير صالحة” للاستمرار.

وتشير المعطيات إلى أن الرباعية – التي ضمّت الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات – فقدت دورها الفعلي بعد تصاعد الخلافات داخلها، خصوصًا بشأن موقف أبوظبي من دعم التمرد.

ومع انكشاف خطوط التوتر داخل العاصمة الأميركية نفسها، برزت الرياض كطرف قادر على إعادة بناء الإجماع الدولي حول ضرورة إنهاء الحرب، وحماية الدولة السودانية ومنع انهيار الإقليم.

وبحسب مراقبين، فإن دخول واشنطن بثقلها السياسي في هذا التوقيت يعكس إدراكًا متأخرًا لخطورة استمرار الحرب، وتداعياتها على الأمن الإقليمي وسلاسل الإمداد في البحر الأحمر، إضافة إلى تنامي النفوذ غير المنضبط لبعض الأطراف الخارجية داخل مسار الأزمة.

كما يمنح السودان فرصة لإعادة ترتيب علاقاته الدولية وفق مقاربة جديدة تحظى بدعم مباشر من واشنطن والرياض، بعيدًا عن الضغوط المتناقضة التي شكّلت عبئًا على مؤسسات الدولة خلال العامين الماضيين.

ويؤكد محللون أن المرحلة القادمة ستكون أكثر وضوحًا من حيث اتجاه النفوذ الدولي؛ إذ تراجع دور الرباعية بالكامل، بينما أصبحت السعودية اللاعب الإقليمي المركزي، فيما بدأت الولايات المتحدة تتعامل مع الوضع في السودان باعتباره ضرورة استراتيجية، لا مجرد ملف سياسي ضمن ملفات المنطقة.

ومع هذا التحوّل، يبدو أن ملف السودان يدخل مرحلة كتابة جديدة قد تغيّر مجرى الأزمة منذ عام 2023، وتفتح الباب أمام ترتيبات أكثر صرامة تجاه الأطراف التي أطالت أمد الحرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.