عاجل نيوز
عاجل نيوز

مباحثات سودانية أوروبية في باريس وبروكسل ولاعلاقة للمليشيا بالامر .

وفد السودان يبدأ محادثات أوروبية في باريس وبروكسل

 

 

الوفد الحكومي يبحث مع الاتحاد الأوروبي خطوات دعم وقف إطلاق النار وتعزيز التعاون السياسي.

 

متابعات – عاجل نيوز

 

يستعد وفد من حكومة السودان لبدء جولة محادثات دبلوماسية مهمة مع عدد من الجهات الأوروبية خلال الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر الجاري، في خطوة تُعد من أبرز التحركات الخارجية للحكومة خلال الأسابيع الأخيرة، .

وتهدف إلى تعزيز التواصل السياسي وبحث مسارات دعم وقف إطلاق النار وجهود الاستقرار.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن باريس ستكون المحطة الأولى للوفد، حيث يعقد لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى بوزارة الخارجية الفرنسية، إلى جانب اجتماعات مع مسؤولين من وزارة الخارجية السويسرية وعدد من ممثلي المنظمات الدولية العاملة في الملف الإنساني والحقوقي.

وتُظهر هذه اللقاءات اهتمامًا أوروبيًا متزايدًا بمتابعة التطورات في السودان، لا سيما في ظل التحركات الأميركية والسعودية المتسارعة خلال الأسابيع الماضية.

وفي سياق متصل، يتجه الوفد عقب انتهاء برنامج باريس إلى العاصمة البلجيكية بروكسل لإجراء مباحثات رسمية مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي، حيث من المقرر أن يلتقي بخبير وقف إطلاق النار في الاتحاد الأوروبي سيمون يازجي.

وهذا اللقاء يُنتظر أن يندرج ضمن محاور أساسية تتعلق بتقييم الوضع الميداني، وآليات مراقبة أي تفاهمات مستقبلية على الأرض، والدور الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد الأوروبي في دعم جهود التهدئة وفتح مسارات إنسانية آمنة.

ويأتي إدراج هذا اللقاء ضمن “العناوين الفرعية المدمجة داخل النص” التي تبرز اهتمام الاتحاد الأوروبي بالملف الأمني في السودان، مع سعيه لفهم تفاصيل المشهد العسكري والسياسي.

خصوصًا بعد الانهيارات المتتالية لمليشيا الدعم السريع في عدد من الجبهات، وعودة الحكومة الشرعية لتوسيع اتصالاتها الخارجية.

وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن جولة الوفد السوداني تهدف أيضاً إلى إعادة وضع العلاقات مع أوروبا على مسار أكثر فاعلية، عبر طرح رؤية شاملة لاحتياجات المرحلة المقبلة، .

بما في ذلك دعم الاستقرار، والمساهمات الإنسانية، وإعادة التوازن لموقف الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من التردد نتيجة تعدد مراكز التأثير الإقليمي والدولي.

وتُعد الزيارة فرصة للحكومة لإيصال رسائل سياسية مباشرة حول رفضها لأي دعم خارجي للجماعات المسلحة، .

وتأكيد التزامها بالحلول السياسية التي تحترم سيادة السودان، مع التأكيد على الدور الأوروبي المنتظر في الضغط على الأطراف التي تغذي الصراع عبر تسليح المتمردين.

ومن المتوقع أن يصدر بيان ختامي عقب انتهاء الجولة يوضح ما تم التوصل إليه من تفاهمات، في وقت تراقب فيه الأوساط السياسية هذه التحركات باعتبارها مؤشرًا على انفتاح أوسع نحو أوروبا خلال المرحلة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.