عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

تحالف “صمود”: السياسة والسلاح في قبضة الميليشيا!

صمود والميليشيا: من يقود العملية السياسية في السودان؟

 

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

إبراهيم عثمان

أوضح بكري الجاك الناطق الرسمي لتحالف “صمود” أن التحالف مستمر في جهوده لجمع القوى السياسية حول العملية السياسية، بما في ذلك الكتلة الديمقراطية والقوى المنضوية في تحالف “تأسيس”، على الرغم من استمرار رفض بعض الأطراف الاجتماع معًا.

ويؤكد التحالف أن تشكيل لجنة تحضيرية لإدارة العملية السياسية، تشمل تحديد الأطراف والقضايا ومكان الحوار، سيكون ممكنًا فقط عند مشاركة تحالف “تأسيس” والميليشيا المقاتلة في القيادة، مما يضع العملية السياسية رهينة لنفوذ هذه القوى.

ويركز التحليل على أن صمود لم تنف تحالفها السياسي مع الميليشيا رغم عدم مشاركتها المباشرة في العمليات العسكرية، .

وأنها تسعى عبر استراتيجيتها السياسية لتأمين دور قيادي للميليشيا في قيادة العملية السياسية، مع إبقاء بقية الأطراف خارج اللجنة التحضيرية إلى حين قبولها بالمشاركة.

كما استخدم تحالف “صمود” صياغة “القوى المنضوية في تحالف تأسيس” لتقديم الميليشيا بصورة مقبولة سياسيًا، وهو ما يعكس أسلوبًا مزدوجًا لغسيل الصورة السياسية للميليشيا،.

ويمكّنها من فرض شروطها على العملية السياسية، بما في ذلك حق النقض والسيطرة على مسار الحوار.

ويشير المراقبون إلى أن هذا التمكين السياسي للميليشيا يعكس توزيع أدوار واضح: الميليشيا تتولى العمل العسكري والميداني، .

بينما يحمي تحالف صمود مصالحها السياسية في الساحة، مستفيدًا من نفوذها وتأثيرها على بقية الأطراف، لتأكيد مكانة “تأسيس” كطرف أساسي في قيادة العملية السياسية المستقبلية.

في المقابل، يستمر المواطنون في مواجهة تداعيات النزاعات والنهب والتخريب التي تنفذها الميليشيا، بينما تركز صمود على المكاسب السياسية المرتبطة بوجود هذه الميليشيا ضمن القيادة، .

ما يعكس توازنًا مزدوجًا بين القوة العسكرية والسياسة، حيث تتحالف السياسة مع السلاح لتشكيل نفوذ مركزي في السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.