عودة الملازم الطبيب محسن تاج الدين بعد شهر من الفقدان
عودة محسن تاج الدين سالمًا بعد فقدانه منذ سقوط الفاشر
عودة الملازم أول طبيب محسن تاج الدين بعد شهر من الفقدان
متابعات – عاجل نيوز
عاد الملازم أول طبيب محسن تاج الدين إلى ذويه سالمًا، بعد انقطاع أخباره لما يقارب الشهر عقب أحداث سقوط مدينة الفاشر، في واحدة من أكثر الوقائع التي أثارت قلقًا واسعًا داخل الوسط الطبي والعسكري على حد سواء.
وشكّلت عودته المفاجئة بارقة أمل في ظل الظروف الميدانية المعقدة التي تعيشها المنطقة.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد انقطعت أخبار الطبيب الشاب منذ احتدام المعارك في الفاشر وسقوطها قبل نحو أربعة أسابيع،.
ما دفع أسرته وزملاءه في السلاح والمؤسسات الصحية إلى إطلاق مناشدات عاجلة لمعرفة مصيره.
ومع تضارب المعلومات حينها، ظل مصيره مجهولًا حتى تأكد وصوله اليوم إلى منطقة آمنة.
وأوضحت مصادر عسكرية أن الملازم أول محسن تمكن من النجاة بعد تحرك مع مجموعة من الأفراد للخروج من نطاق الاشتباكات العنيفة التي ضربت المدينة، قبل أن يتمكن لاحقًا من الوصول إلى مناطق أمنة .
ويمثّل الطبيب محسن جزءًا من كوادر طبية تعمل في ظروف حرب معقدة، حيث لعبت الأطقم الطبية العسكرية دورًا محوريًا في إسعاف الجرحى وتقديم الرعاية في مواقع تفتقر إلى أبسط مقومات العمل الصحي.
وتؤكد المصادر أن محسن كان ضمن الفرق التي واصلت مهامها حتى اللحظات الأخيرة قبل سقوط المدينة، الأمر الذي زاد من المخاطر التي تعرض لها.
وعبّرت أسرة الطبيب عن بالغ امتنانها لعودة ابنها، مؤكدة أنها تلقت الخبر بمزيج من الصدمة والفرح بعد أسابيع من القلق والترقب.
كما لاقت عودته تفاعلًا واسعًا في منصات التواصل الاجتماعي، حيث عدّه الكثيرون رمزًا لصمود الكوادر الطبية السودانية في ظروف الحرب.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار المعارك بمناطق متفرقة من دارفور، وفي وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير النزاع على العاملين في القطاع الصحي، الذين يواجهون تحديات ميدانية بالغة التعقيد. وتؤكد عودة الطبيب محسن أهمية توفير حماية أكبر للكوادر الطبية العاملة على خطوط المواجهة.
وتشير معلومات أولية إلى أنه سيخضع لفحوصات طبية روتينية قبل العودة لمهامه، فيما لم تُعلن الجهات العسكرية حتى الآن تفاصيل إضافية حول ظروف فترة فقدانه أو عملية خروجه من المدينة.