الأمم المتحدة تحذر: خطر وشيك لجرائم واسعة في كردفان
تورك: كادقلي والدلنج والأبيض تواجه حصارًا وانهيارًا إنسانيًا
متابعات – عاجل نيوز
حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن السودان يقف على أعتاب موجة جديدة من الفظائع والانتهاكات الجسيمة، مع اشتداد القتال في إقليم كردفان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال.
وقال تورك، في بيان صدر من جنيف، إنّ التقارير الواردة من الإقليم تشير إلى جرائم قتل انتقامية واعتقالات تعسفية واختطاف وعنف جنسي وتجنيد قسري للأطفال، إلى جانب احتجاز مدنيين بتهمة “التعاون” مع الأطراف المتحاربة.
وأوضح تورك أن ما يجري في كردفان يعيد إلى الأذهان المشاهد المروعة التي شهدتها الفاشر قبل أسابيع، قائلاً:
“إنه أمر صادم حقًا أن نرى التاريخ يعيد نفسه في كردفان… يجب ألا نسمح بأن تلقى كادقلي والدلنج المصير نفسه الذي شهدته الفاشر”.
مدن محاصرة ووضع إنساني بالغ الخطورة
وأشار المفوض الأممي إلى أن كادقلي والدلنج في جنوب كردفان تواجهان وضعًا بالغ الخطورة، حيث تتعرضان لحصار مزدوج من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال، بينما تشهد الأبيض في شمال كردفان حصارًا جزئيًا من قوات الدعم السريع.
وأكد أن الوضع الإنساني في الإقليم حرج للغاية:
- مجاعة مؤكدة في كادقلي
- خطر مجاعة في الدلنج
- عرقلة ممنهجة لوصول المساعدات الإنسانية
- توقف شبه كامل لعمليات الإغاثة بسبب النزاع والحصار
وحذّر من أن استمرار القتال سيؤدي إلى كارثة بشرية جديدة من صنع الإنسان، داعيًا جميع الأطراف إلى السماح الفوري بوصول المساعدات المنقذة للحياة.
دعوة لوقف القتال ومحاسبة المنتهكين
وشدّد تورك على ضرورة الوقف الفوري للقتال في جميع محاور كردفان، وإتاحة الممرات الإنسانية دون قيد أو شرط، مؤكداً أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك لمنع تكرار السيناريو الذي شهدته الفاشر.
وأكد أن مكتب حقوق الإنسان يتابع الوضع بدقة، وأن مرتكبي الانتهاكات لن يفلتوا من المساءلة.