شاهد الصورة | البرهان يذرف الدموع في صابرين وسط هتافات “جيش واحد”
دموع البرهان في صابرين وسط احتشاد الآلاف بأم درمان
مشاعر جياشة بين القائد العام والمواطنين — الكلمة المفتاحية: البرهان
متابعات – عاجل نيوز
شهدت منطقة صابرين بمحلية أم درمان مشهداً لافتاً اليوم، حيث ذرف رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الدموع أثناء استقباله وسط حشود ضخمة من المواطنين الذين تدافعوا لتحيته.
مرددين هتافات: “جيش واحد.. شعب واحد”، في واحدة من أكبر الفعاليات الشعبية التي رافقت جولاته الميدانية منذ اندلاع الحرب.
وجاءت زيارة البرهان لصابرين في إطار جولاته التفقدية للمناطق الآمنة والمؤمنة شمال أم درمان، حيث حرص الأهالي على الخروج بأعداد كبيرة، تعبيراً عن دعمهم للقوات المسلحة وثقتهم في القيادة العسكرية خلال المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد.
وبدت على البرهان لحظة تأثر واضحة أثناء سماعه الهتافات، ليمسح دموعه وسط تصفيق وحماس شديدين من الحضور.
وتعكس المشاعر التي عاشها المشهد حالة من الحب المتبادل والثقة الكبيرة التي يكنها المواطنون للمؤسسة العسكرية، خصوصاً مع استمرار العمليات العسكرية الواسعة ضد مليشيا الدعم السريع في عدة محاور.
وبحسب مواطنين في المنطقة، فإن حضور البرهان “كان رسالة قوة وأمل”، في ظل صمود الجيش في جبهات القتال، وتمسك المدنيين بخيار الدولة الوطنية الرافضة لسيطرة المليشيات.
وفي المقابل، رأى مراقبون أن دموع البرهان تمثل إحساساً عميقاً بالمسؤولية تجاه الشعب الذي يواصل الرهان على الجيش كمؤسسة وطنية، خصوصاً بعد الجرائم والانتهاكات التي شهدتها البلاد نتيجة تمرد الدعم السريع واعتداءاته الواسعة في دارفور وكردفان والخرطوم.
الحشد الجماهيري في صابرين – والذي شهد توافد كبار السن والشباب والنساء – لم يكن مجرد استقبال بروتوكولي، بل بدا كتعبير شعبي عن وحدة الصف خلف القوات المسلحة، في وقت تتقدم فيه عمليات الجيش في محور أم درمان وغرب كردفان ودارفور.
وأكد مواطنون تحدثوا لمصادر محلية أن المنطقة “لم تشهد حشوداً بهذا الحجم منذ بداية الحرب”.
وتأتي الزيارة في ظل مواقف البرهان الأخيرة التي أكد فيها أن الحل في السودان عسكري أولاً، وأن الجلوس مع المليشيا لن يتم إلا بعد تركها للسلاح، مشدداً على أن الدولة ستستعيد كامل سيطرتها، وأن الشعب أسقط الأجندة التخريبية ولن يسمح بعودتها.
واختُتمت الزيارة بتجديد الأهالي دعمهم للقوات المسلحة، بينما غادر البرهان وسط هتافات عالية تؤكد—بحسب مراقبين—أن العلاقة بين الجيش والشعب ما زالت حجر الأساس في معركة استعادة الدولة.
⛔️ شاهد صورة البرهان وهو يذرف الدموع
