عبدالماجد عبدالحميد | قروبات الواتساب وطاقة الإحباط المتفجرة
تقرير عبد الماجد: قروبات الواتساب وطاقة الإحباط المتفجرة
متابعات – عاجل نيوز
غادرت في الساعات الأولى من صباح اليوم عدداً من قروبات ومجموعات الواتساب، بعد أن أصبحت كمية الطاقة السلبية المتداولة فيها كافية لتحطيم بنايات شاهقة وتلويث الدواخل والمشهد البصري والسمعي على شاشة الهاتف.
بعض أعضاء هذه القروبات يقيمون داخل الواتساب إقامة دائمة، يودعك أحدهم عند الرابعة صباحاً بـ تصبحوا على خير ويعود في الخامسة مباشرة بـ أصبحتوا كيف؟!، .
وكأنهم لا يجدون وقتاً للراحة أو متابعة شؤونهم الخاصة في المعاش والمعاد.
هذه الكائنات الإسفيرية حاضرة عند كل حدث، لا تملك سوى التعليق والتحليل وبث طائر الشؤم وراء كل خبر.
وهم مع الجيش السوداني إذا انتصر، وضده إذا تراجع؛ فالبرهان عندهم بطل لحظة وخائن لحظات، بحسب مزاج الطاقة السلبية المسيطرة عليهم.
وليس غريباً أن تبسط مليشيات التمرد سيطرتها سابقاً على كامل دارفور وأجزاء واسعة من كردفان، أو أن يرتفع نباح كلابها وجراء صيدها مهددين أهل جنوب كردفان والأبيض والخرطوم.
الغريب حقاً هو أن بعض هؤلاء المتشائمين يبثون سموم إحباطهم الآن وكأنهم لم يكونوا في القروبات نفسها حين سيطرت المليشيا على 90% من الخرطوم،.
واستباحت الجزيرة وأجزاء من سنار وكانت على أبواب القضارف، ورغم ذلك كله تم طرد التمرد وتطهير المدن والقرى من عصاباتهم.
ومن يرتجفون اليوم من أصوات القصف وشنشنة المجرمين، عليهم التأمل في سيرة الشهيد الرمز عثمان مكاوي، الذي كان مسكوناً بيقين المؤمن، ممتلئاً بطاقة الأمل والثبات والثقة بنصر الله وتوفيقه. تفاءلوا بالخير تجدوه.