عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عبدالماجد عبدالحميد | قروبات الواتساب وطاقة الإحباط المتفجرة

تقرير عبد الماجد: قروبات الواتساب وطاقة الإحباط المتفجرة

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز 

 

غادرت في الساعات الأولى من صباح اليوم عدداً من قروبات ومجموعات الواتساب، بعد أن أصبحت كمية الطاقة السلبية المتداولة فيها كافية لتحطيم بنايات شاهقة وتلويث الدواخل والمشهد البصري والسمعي على شاشة الهاتف.

بعض أعضاء هذه القروبات يقيمون داخل الواتساب إقامة دائمة، يودعك أحدهم عند الرابعة صباحاً بـ تصبحوا على خير ويعود في الخامسة مباشرة بـ أصبحتوا كيف؟!، .

وكأنهم لا يجدون وقتاً للراحة أو متابعة شؤونهم الخاصة في المعاش والمعاد.

هذه الكائنات الإسفيرية حاضرة عند كل حدث، لا تملك سوى التعليق والتحليل وبث طائر الشؤم وراء كل خبر.

وهم مع الجيش السوداني إذا انتصر، وضده إذا تراجع؛ فالبرهان عندهم بطل لحظة وخائن لحظات، بحسب مزاج الطاقة السلبية المسيطرة عليهم.

وليس غريباً أن تبسط مليشيات التمرد سيطرتها سابقاً على كامل دارفور وأجزاء واسعة من كردفان، أو أن يرتفع نباح كلابها وجراء صيدها مهددين أهل جنوب كردفان والأبيض والخرطوم.

الغريب حقاً هو أن بعض هؤلاء المتشائمين يبثون سموم إحباطهم الآن وكأنهم لم يكونوا في القروبات نفسها حين سيطرت المليشيا على 90% من الخرطوم،.

واستباحت الجزيرة وأجزاء من سنار وكانت على أبواب القضارف، ورغم ذلك كله تم طرد التمرد وتطهير المدن والقرى من عصاباتهم.

ومن يرتجفون اليوم من أصوات القصف وشنشنة المجرمين، عليهم التأمل في سيرة الشهيد الرمز عثمان مكاوي، الذي كان مسكوناً بيقين المؤمن، ممتلئاً بطاقة الأمل والثبات والثقة بنصر الله وتوفيقه. تفاءلوا بالخير تجدوه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.