عاجل نيوز
عاجل نيوز

قصف يستهدف موكب رئيس ما يسمى بالإدارة المدنية بكتيلا

مسيرة للجيش تقصف موكب ما يسمى بالإدارة المدنية بكتيلا

 

 

 

 

عاجل | قصف يستهدف موكب رئيس ما يسمى بالإدارة المدنية بجنوب دارفور.

 

متابعات – عاجل نيوز 

أفادت مصادر خاصة لـ”دارفور24″ عن تعرض موكب رئيس ما يسمى بالإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس، لقصف مباشر نفّذته مسيرة تتبع للجيش السوداني أثناء مروره في منطقة كتيلا، وذلك في تطور جديد يعكس اتساع نطاق العمليات الجوية ضد عناصر المليشيا ومراكز قياداتها.

وبحسب مصادر ميدانية تحدثت للمنصة، فإن القصف أدى إلى مقتل وإصابة عدد من مرافقي إدريس، في حين لم تتأكد بعد المعلومات المتعلقة بوضعه الصحي أو إن كان ضمن المصابين.

وتستمر الجهات المختصة في جمع البيانات الأولية حول الحادث، وسط تضارب الروايات بشأن حجم الخسائر البشرية.

ويشهد إقليم دارفور تصاعدًا ملحوظًا في استهداف ما يسمى بالإدارة المدنية التي أنشأتها مليشيا الدعم السريع لإدارة المناطق التي  تقع تحت سيطرتها.

ويعتبر يوسف إدريس أحد أبرز الوجوه المرتبطة بتلك الإدارة في جنوب دارفور، حيث تعتمد عليه المليشيا في تمرير سياساتها وفرض نفوذها على مناطق واسعة بالإقليم.

ويشير مراقبون إلى أن تطور العمليات الجوية خلال الأسابيع الماضية، وعودة الطلعات المكثفة للطيران المسيّر، تعكس مرحلة جديدة من الضغط العسكري على المليشيا، .

خصوصًا بعد التحركات الأخيرة التي قامت بها في ولايات دارفور وكردفان ومحاولاتها تثبيت نفوذ سياسي موازٍ عبر إنشاء ما يسمى بـ”الإدارة المدنية”.

كما تأتي هذه العملية بعد أيام من إعلان الجيش تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت قيادات ميدانية للمليشيا في ولايات غرب كردفان وجنوب دارفور، في إطار ما تصفه القوات المسلحة بـ”العمليات النوعية لتعطيل قدرات التمرد ومنع إعادة تشييد مراكزه القيادية”.

وتشهد منطقة كتيلا نفسها نشاطًا عسكريًا متزايدًا، باعتبارها واحدة من النقاط التي تحاول المليشيا استخدامها كمعبر لربط محاور تحركها بين جنوب وغرب دارفور، .

فيما يرى خبراء أن استهداف موكب إدريس تحديدًا يحمل رسالة واضحة بأن الجيش يعامل ما يسمى بالإدارة المدنية كجزء من المنظومة العسكرية للمليشيا وليس كجسم إداري مدني.

ولا يزال الوضع في جنوب دارفور مفتوحًا على احتمالات تصعيد إضافي، في ظل استمرار المليشيا في التحركات الميدانية ومحاولاتها فرض وجود سياسي قسري،.

مقابل عمليات الجيش الرامية إلى استعادة الاستقرار ومنع قيام أي هياكل موازية داخل الإقليم.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.