عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

قصف كتيلا.. إصابة مميتة لرئيس الإدارة المدنية الموالي للمليشيا ومقتل 74 من عناصر الدعم السريع

قصف كتيلا يقتل 74 ويصيب رئيس الإدارة المدنية

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في ضربة جديدة أربكت منظومة مليشيا الدعم السريع جنوب دارفور، قُتل ما لا يقل عن 74 عنصرًا من المليشيا وأُصيب عشرات آخرون، بينهم رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور يوسف إدريس يوسف، إثر قصف نفذته طائرة مُسيّرة استهدفت تجمعًا للمليشيا في بلدة كتيلا الواقعة على بُعد نحو 130 كيلومترًا جنوب غرب نيالا.

وبحسب شهود عيان ومصادر طبية في مستشفى كتيلا الريفي، فإن الضربة الجوية كانت دقيقة وعنيفة، وأدّت إلى تفجير الموقع الذي كانت تحتشد فيه قيادات وعناصر المليشيا،.

مخلفة عددًا كبيرًا من القتلى الذين جرى التعرف على هوياتهم، بينما نُقل المصابون إلى مستشفيات تلس وعد الفرسان ونيالا، وسط تأكيدات بأن بعض الحالات تحتاج إلى تدخل جراحي عاجل.

وأكد مصدر طبي أن بين المصابين رئيس الإدارة المدنية الموالي للمليشيا يوسف إدريس يوسف، والذي أصيب في يده ورأسه قبل أن يتم نقله إلى مستشفى تلس، حيث وصفت حالته بالمستقرة رغم إصاباته البالغة.

كما شملت قائمة الجرحى المدير التنفيذي لمحلية كتيلا أبو سن أحمد الأحيمر، وصبري آدم أبكر من الحكم المحلي، والعمدة يوسف محمد يوسف، وجميعهم يتلقّون العناية الطبية اللازمة.

وتأتي ضربة كتيلا في سياق الضربات المحسوبة التي تتعرض لها المليشيا خلال الأيام الأخيرة، والتي استهدفت قيادات ميدانية وإدارية كانت تعتمد عليها المليشيا لتعويض انهيارها العسكري في جبهات غرب كردفان وكردفان الكبرى.

ويرى محللون أن استهداف هذا النوع من التجمعات يشل قدرة المليشيا على إعادة تنظيم صفوفها، ويُفقدها أدوات السيطرة والنفوذ في مناطقها الخلفية.

وتشهد كتيلا منذ أسابيع نشاطًا مكثفًا لعناصر المليشيا، وسط تذمر واسع بين الأهالي الذين باتوا يواجهون انتهاكات متكررة تشمل النهب والإتاوات وفرض السيطرة بالقوة، قبل أن يغيّر القصف الأخير المعادلة ويفتح الباب أمام تحركات أمنية متقدمة في المنطقة.

وتُعدّ حصيلة الـ74 قتيلًا واحدة من أكبر الخسائر التي تتعرض لها المليشيا في ضربة واحدة جنوب دارفور خلال الفترة الأخيرة، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تفككها الميداني وتآكل حاضنتها الإدارية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.