مناوي يكشف الجريمة الأفظع: استئـ صال أعـ.ضاء ودمـ اء محتجزين بالفاشر لإنقاذ جرحى المليشيا
مناوي يكشف استئصال أعضاء محتجزين بالفاشر
متابعات – عاجل نيوز
في اتهام هو الأخطر منذ اندلاع الحرب، كشف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي عن معلومات مؤكدة تشير إلى أن مليشيا الدعم السريع ارتكبت جريمة بشعة في مدينة الفاشر، عبر استئصال أعضاء ودماء محتجزين كانت تحتجزهم داخل مواقع سيطرتها لاستخدامها في إنقاذ جرحاها.
وقال مناوي في تصريحاته إن هذه الممارسات “المروعة” تضاف إلى السجل الدموي للمليشيا، مؤكدًا أن ما تم جمعه من معلومات وشهادات يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا يمكن السكوت عليها.
وأضاف أن استهداف المدنيين بهذه الطريقة يوضح حجم الانهيار الأخلاقي الذي وصلت إليه المليشيا في محاولاتها اليائسة لتعويض خسائرها البشرية الكبيرة في معارك الفاشر والخرطوم ودارفور الكبرى.
وبحسب مصادر مطلعة داخل الإقليم، فقد وردت تقارير متقاطعة خلال الأيام الماضية عن قيام عناصر المليشيا بعزل عدد من المحتجزين في مواقع مختلفة حول الأحياء الشرقية والغربية للفاشر، .
قبل نقل بعضهم إلى غرف مغلقة يُشتبه بأنها استُخدمت لإجراء عمليات انتزاع دماء أو أعضاء تحت تهديد السلاح، فيما لا يزال مصير آخرين مجهولًا حتى الآن.
ويرى مراقبون أن هذه الاتهامات – إذا ما تم إثباتها – تمثل نقطة تحول خطيرة في مسار الحرب، وتستدعي تحركًا عاجلًا من المنظمات الإنسانية والدولية للتحقيق وتوثيق الانتهاكات.
خاصة أن تقارير سابقة أشارت إلى استخدام المليشيا للمحتجزين في مهام قسرية، إضافة إلى عمليات قتل وتعذيب ممنهجة.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه الدعوات المحلية لفتح تحقيق دولي مستقل، يتوقع أن تؤدي تصريحات مناوي إلى موجة ضغط جديدة على المليشيا، لا سيما في ظل تزايد الغضب الشعبي داخل الفاشر التي عانت لأسابيع من حصار خانق وانتهاكات واسعة.
ويأتي هذا الكشف بينما تتكبد المليشيا خسائر متزايدة في محاور دارفور، وسط تقارير عن تفكك داخلي وتناقص حاد في الإمداد البشري، ما يدفعها – وفق مراقبين – إلى أساليب أكثر وحشية في محاولة لإطالة عمر وجودها المنهار.