الهجوم المضاد على هجليج
القوات المسلحة تفتك بـ90% من الآليات والمقاتلين في دقائق
متابعات – عاجل نيوز
تقرير محمد دي تروه
شهدت بوابة حقل هجليج اليوم عملية عسكرية دقيقة أظهرت مدى كفاءة القوات المسلحة السودانية في إدارة الصراع وحماية خطوط الطاقة الحيوية.
العملية لم تكن اشتباكًا عشوائيًا، بل ضربة مركّزة استهدفت كتلة قتالية قبل أن تخطو خطوة واحدة نحو الحقل.
وفق مصادر ميدانية، كانت أكثر من 40 عربة محملة بالمقاتلين والأسلحة مصطفة في نقطة واحدة استعدادًا للتوغل، وهو ما منح الجيش فرصة لتنفيذ ضربة دقيقة.
الضربة الأولى تلتها الثانية ثم الثالثة، لتصيب القوة المهاجمة إصابة قاتلة، ما أدى إلى تدمير نحو 90% من الآليات والمقاتلين خلال دقائق.
ويؤكد الخبراء العسكريون أن ما حدث ليس مجرد خسائر تكتيكية، بل انهيار لمشروع كانت المليشيا تراهن عليه لتغيير ميزان الصراع في قطاع الطاقة. وحقل هجليج، الذي يمثل نقطة استراتيجية في السودان،.
لم يسقط في أيدي المليشيا بفضل الاستخدام الفعال للطائرات المسيرة، التي أظهرت قدرتها على استهداف العدو قبل أن تتحرك العجلات.
وتضيف المصادر أن العملية وجهت رسالة واضحة لكل من يجرؤ على الاقتراب: أي محاولة للتوغل في هجليج ليست مجرد مناورة ميدانية، بل مقامرة قاتلة.
وتؤكد المعطيات أن من يقف في وجه القوات المسلحة يتحول إلى أثر بعد عين، وهو ما يعكس قدرة الجيش على حماية المنشآت الحيوية والتصدي لأي تهديد محتمل.
وتعكس الضربة اليوم التكامل بين التخطيط الاستخباراتي والدقة النارية، حيث تم تحديد نقطة تجمع المليشيا مسبقًا، ما أتاح للقوات المسلحة تنفيذ عملية محسوبة بحرفية عالية.
وتستمر القوات المسلحة في تعزيز سيطرتها على القطاع الاستراتيجي، مؤكدة أن أي هجوم على المنشآت الحيوية سيواجه برد حاسم يثبت أن الميدان لا يرحم المخاطر غير المحسوبة.