عاجل نيوز
عاجل نيوز

في خطوة غير مسبوقة | جامعة ميريلاند الامريكية تقطع الروابط الأكاديمية مع الإمارات لدعم السودان

ميريلاند تقطع الروابط الأكاديمية مع الإمارات لدعم السودان

تحرك أكاديمي غير مسبوق ضد العدوان الإماراتي

طلاب الجامعة يرفضون التطبيع الأكاديمي مع دولة متورطة في جرائم حرب بالسودان

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في خطوة أكاديمية تاريخية وغير مسبوقة، صوّت اتحاد طلاب جامعة ميريلاند على قرار يقضي بقطع جميع الروابط الأكاديمية مع دولة الإمارات،.

معتبرين أن أبوظبي تلعب دورًا أساسيًا في دعم مليشيات الدعم السريع (الجنجويد) في السودان، .

والتي تورطت في جرائم الإبادة والتطهير والتهجير والاغتصاب والاستعباد الجنسي وفق تقارير دولية موثوقة.

ويشير القرار إلى أن العلاقة التعليمية والبحثية مع دولة متورطة في مثل هذه الانتهاكات لم تعد مقبولة، .

ليكون ذلك إجراء عملي يتجاوز مجرد الإدانة الشكلية، ويضع الجامعة أمام مسؤولية مباشرة تجاه القيم الأكاديمية والحقوقية.

القرار طالب بإنهاء جميع برامج الجامعة في الإمارات، ووقف أي تعاون مستقبلي في مجال البحوث أو التبادل الطلابي أو التمويلات.

ويعتبر الخبراء هذه الخطوة مؤشرًا مهمًا على إمكانية توسعها مستقبلاً داخل الجامعات الأميركية والأوروبية الأخرى، .

ما قد يُؤسس سوقًا أكاديميًا مضادًا لدولة الإمارات ويجعلها تواجه عزلة مؤسسية في المجال التعليمي إذا استمرت في دعم الحروب بالوكالة والمرتزقة.

كما يعكس التصويت تحوّلًا ملموسًا في وعي المجتمع الطلابي الدولي تجاه طبيعة الحرب على السودان، .

مع إدراك أن دعم أبوظبي لمليشيات الجنجويد لا يقتصر على التمويل والتسليح، بل يشمل توجيهات استراتيجية لإدامة العنف وإضعاف الدولة السودانية.

ويؤكد المراقبون أن الخطوة تحمل بعدًا رمزيًا وعمليًا معًا: فهي رسالة واضحة لكل الجامعات الغربية بأن التواطؤ الأكاديمي مع الدول العدوانية ليس مقبولًا.

وتضع معايير جديدة للتعامل مع أي دولة متورطة في جرائم الحرب، خصوصًا إذا كان دعمها مباشرًا أو غير مباشر للمليشيات المسلحة في الخارج.

ويختم القرار رسالة واضحة: السودان ليس مجرد قضية محلية، بل محور حقوقي وأكاديمي دولي.

وأن أي تعاون أكاديمي أو تطبيع مستقبلي مع الإمارات يجب أن يُعاد النظر فيه بحذر، خاصة إذا كانت سياسات الدولة الخارجية متسقة مع العنف والاحتلال المسلح.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.