ظهور جديد لذات القصة | المصافحة وسرقة الاعضاء التـ ناسـ لية … ساحر سنار في قبضة المباحث .
المباحث تضبط دجال سنار المتورط في أوهام المصافحة
متابعات – عاجل نيوز
تقرير السماني أحمد عمر
مقدمة ..
في لحظةٍ امتزج فيها الخوف بالدهشة، تحوّلت روايات المجالس الشعبية في ولاية سنار من مجرد همسٍ متداول إلى قضية أمنية كاملة الأركان، .
بعدما أثارت بلاغات متكررة حالة من القلق المجتمعي بسبب شخص استغل الإيحاء النفسي والدجل لبث الرعب بين المواطنين.
ومع تصاعد المخاوف، تحركت المباحث الفيدرالية لتضع حدًا لما عُرف بـ«أوهام المصافحة»، وتكشف حقيقة ما كان يُروَّج له كسحرٍ غامض.
أوهام المصافحة… ساحر سنار في قبضة المباحث
- السماني أحمد عمر
البلاغات التي ضجت بها مجالس ولاية سنار خلقت حالة من الهلع الاجتماعي وراي عام حول حقيقة الساحر الذي يوهم الناس بسحره .
قصة ساحر سنار الذي سحر أعين الناس، تحولت إلى واقعة قانونية مكتملة الأركان بعد أن نجحت المباحث الفيدرالية بولاية سنار في فك طلاسم الغموض.
تعتمد الحيلة التي مارسها المتهم على ترهيب نفسي مباشر ((مصافحة)) عابرة تتبعها إيحاءات تسيطر على مخيلة الضحية، مما يوهمه بفقدان عضوه الذكري.
وهي وسيلة تهدف للتكسب وابتزاز المواطنين في أخص خصوصياتهم النفسية والجسدية. هذا النوع من الجرائم لا يستهدف الجسد فحسب، بل يستهدف الرأي العام ونشر الفوضى والقلق وسط المجتمع.
المباحث الفدرالية تعاملت مع الظاهرة بجدية وتتبعت الساحر الي أن ألقت القبض عليه بسوق سنجة.
تم تدوين بلاغ في مواجهته بالرقم (7645) تحت المادة (69) من القانون الجنائي (الإخلال بالأمن و السلامة العامة) بقسم شرطة سنجة، ألقاء القبض على (( الساحر)) المتهم يمثل الرد القانوني الحاسم على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الناس عبر الدجل والشعوذة.
وما يحسب للمباحث الفيدرالية في سنار هو سرعة الاستجابة والمهنية العالية في تتبع خيوط البلاغات المتعددة، مما أعاد الهدوء لقلوب مواطني سنجة الذين عاشوا أياماً من الترقب.
إن هذه الواقعة تفتح الباب لضرورة رفع الوعي المجتمعي فالمجرمون يطورون أساليبهم مستغلين الوازع النفسي والخوف، لكن يظل القانون وعين الشرطة الساهرة هما الدرع الواقي.
التحريات لا تزال جارية، والكلمة الفصل ستكون للقضاء، ليكون هذا الساحر عبرة لكل من يتخذ من تزييف الحقائق وسيلة لجني المال الحرام.
تحية للمباحث الفدرالية ولاية سنار وهي تبرهن يوماً بعد يوم أنها ((العين التي لا تنام)) لحماية المجتمع من خوارق الأوهام .