عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

التفاصيل الكاملة | تحوّل خطير في اليمن.. تصعيد غير مسبوق بين الرياض وأبوظبي

تصعيد سعودي إماراتي في اليمن يكشف صدام النفوذ الإقليمي

 

 

غارات فجريّة ورسائل سياسية تكشف نهاية مرحلة التحالف

 

متابعات –عاجل نيوز 

ما جرى فجر اليوم في الساحة اليمنية لم يكن حادثًا عابرًا ولا تطورًا يمكن احتواؤه ببيان دبلوماسي تقليدي، بل يشير بوضوح إلى تحوّل استراتيجي خطير في طبيعة العلاقة بين الرياض وأبوظبي، ينقل اليمن من ساحة تحالف مؤقت إلى مسرح صدام مباشر على النفوذ.

غارات فجريّة ورسالة تتجاوز البعد العسكري

بحسب معطيات متداولة على نطاق واسع، شنّ سلاح الجو السعودي غارة جوية وُصفت بأنها «محدودة» استهدفت شحنات أسلحة إماراتية كانت في طريقها من ميناء الفجيرة باتجاه ميناء المكلا جنوب اليمن.

اللافت في العملية لم يكن الاستهداف نفسه، بل توثيق الرياض لها علنًا عبر نشر مقاطع مصوّرة تُظهر تفريغ الشحنات، وتدمير عربات وذخائر بشكل كامل، في رسالة إعلامية وسياسية محسوبة بعناية.

خطاب سعودي حاد منذ الساعات الأولى

منذ ساعات الفجر الأولى، برز خطاب سعودي موحّد يتهم أبوظبي بالسعي إلى تطويق الأمن القومي السعودي عبر دعم المجلس الانتقالي الجنوبي، مع تأكيد واضح على أن المملكة لن تسمح بظهور قوة إقليمية جديدة في اليمن تؤدي الدور نفسه الذي لعبته إيران سابقًا.

هذا التصعيد الإعلامي المتزامن مع العمل العسكري كشف أن الرسالة لم تكن موجهة للإمارات فقط، بل أيضًا لشركاء إقليميين ودوليين يراقبون إعادة ترتيب موازين النفوذ في المنطقة.

من الشراكة إلى الصدام المكشوف

قبل أسابيع قليلة فقط، كان الطرفان يبدوان في موقع الشراكة داخل اليمن، لكن التطورات الأخيرة كشفت عن صراع مشاريع لا خلاف تكتيكي.

فالسعودية، وفق هذا المسار، تسعى إلى يمن موحد بسلطة مركزية تدور في فلكها، بينما تدفع الإمارات باتجاه خارطة تقسيم غير معلنة: شمال خاضع للحوثيين، وجنوب تُديره أبوظبي بالوكالة عبر قوى محلية.

وتُعدّ التحركات في حضرموت والمهرة، بحسب مراقبين، محطات مفصلية في مشروع التقسيم، وليست إجراءات أمنية عابرة كما جرى تسويقها سابقًا.

قرارات يمنية تشعل المشهد

في تطور لافت، صدرت قرارات يمنية وُصفت بأنها تصعيدية، شملت:

  • مطالبة القوات الإماراتية بالانسحاب خلال 24 ساعة
  • تأكيد وصول شحنات سلاح من الفجيرة إلى المكلا
  • إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك
  • إعلان حالة الطوارئ لمدة 90 يومًا
  • فرض حظر جوي وبري لمدة 72 ساعة
  • تحرك قوات «درع الوطن» لتسلّم معسكرات حضرموت والمهرة

وهي خطوات اعتُبرت ترجمة ميدانية مباشرة للصراع الإقليمي الدائر خلف الكواليس.

خيارات ضيقة أمام أبوظبي

ويرى محللون أن أبوظبي باتت أمام خيارين أحلاهما مُرّ:

إما الانسحاب وتحمل كلفة سياسية ومعنوية كبيرة، أو الاستمرار في دعم المشروع الانفصالي والدخول في مواجهة مفتوحة مع الرياض قد تتجاوز حدود اليمن إلى الإقليم بأكمله.

ما يحدث في اليمن اليوم يتجاوز كونه صراعًا محليًا أو خلافًا عابرًا بين حلفاء سابقين، بل يعبّر عن معركة إعادة رسم النفوذ في المنطقة.

معركة تضع الجميع أمام خيار واضح:
إما القبول بنفوذ يُدار بالوكالة ويُعيد إنتاج الفوضى والتقسيم، أو مواجهته قبل أن يمتد أثره إلى ما هو أبعد من اليمن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.