متابعات – نبض السودان
حدد وزير الإعلام السوداني خالد الإعيسر ملامح وتوقيت مغادرته الوزارة، مؤكدًا أن وجوده في المنصب مرتبط بطبيعة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد، .
وأن خروجه سيكون فور التأكد من تجاوزها، في رسالة حملت ردًا مباشرًا على حملات تشويه قال إنها استهدفته خلال الفترة الماضية.
وفي تدوينة له، شن الإعيسر هجومًا حادًا على من وصفهم بـ“جماعة الأباطيل”، متهمًا إياهم باستخدام أحدث أدوات التزوير، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي والفوتوشوب،.
وصولًا إلى فبركة الخطابات والأختام وتلفيق اتهامات تتعلق بتمويل أنشطة وهمية.
وأكد أن هذه المحاولات فشلت في النيل من مواقفه أو التأثير على أدائه، مشددًا على ما وصفه بصلابة موقفه وقدرته على إدارة المواجهة.
وأشار وزير الإعلام إلى أن حملات الاستهداف لم تقتصر على خصوم سياسيين، بل شاركت فيها – بحسب تعبيره – عناصر من قوى التمرد، وداعموها في الخارج، إلى جانب مرتزقة ودول معادية.
مؤكدًا أن كل تلك الضغوط لم تغيّر قناعاته، لأن مواقفه، على حد قوله، نابعة من هموم الشارع السوداني وتطلعاته.
وتطرق الإعيسر إلى ما سماه انجرار بعض النشطاء الداعمين للجيش خلف هذه الحملات في بعض الأحيان، معربًا عن أسفه لذلك، ومؤكدًا أنه قبل تولي المنصب طوعًا في “وقت الشدة”،.
بدافع الواجب الوطني، وللمساهمة في إصلاح ما اعتبره تدميرًا طال مؤسسات الدولة خلال فترات سابقة.
وفي ما يتعلق بمستقبله في الوزارة، أوضح الإعيسر أنه لم يأتِ ساعيًا لمنصب أو مكسب، بل جاء “زاهدًا”، وسيغادر من حيث أتى عندما تحين اللحظة المناسبة،.
مؤكدًا أنه سيترك “الجمل بما حمل” فور انتهاء المرحلة التي تتطلب، حسب وصفه، مواصفات خاصة في القيادة والإدارة.
وختم وزير الإعلام رسالته بدعوة خصومه إلى مراجعة مواقفهم والعودة إلى “رشدهم الوطني”، مؤكدًا أن ما وصفه بمسار الهزيمة سيستمر بالنسبة لهم، .
وأن خيارهم النهائي – وفق تعبيره – سيكون الابتعاد عن السودان، في وقت تمضي فيه البلاد، بحسب قوله، نحو تجاوز محنتها الراهنة.