متابعات – عاجل نيوز
موسكو شنت هجوماً حاداً على واشنطن الأربعاء، ووصفت احتجاز السلطات الأميركية ناقلة نفط تحمل العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي بأنه استخدام غير قانوني للقوة و«بلطجة» دولية، مطالبة بمعاملة إنسانية لطاقم السفينة واحترام حقوقهم الكاملة.
وتأتي الانتقادات بعد إعلان الولايات المتحدة سيطرتها على الناقلة التي كانت تُعرف سابقاً باسم بيلا 1 وكانت تُلاحَق لأسابيع قبل أن تعلن واشنطن أنها نفذت عملية بمشاركة وزارتي العدل والأمن الداخلي والتنسيق مع وزارة الدفاع لاحتجازها بدعوى انتهاك العقوبات الأميركية المفروضة على صادرات نفط مرتبطة بفنزويلا.
وأكدت روسيا أن القانون الدولي لا يعطي الحق لأي دولة في استخدام القوة ضد سفن مسجلة تحت ولاية دولة أخرى، مطالبة واشنطن بضمان «معاملة إنسانية كريمة» لطاقم الناقلة واحترام مصالحهم، وسط تقارير عن انقطاع الاتصال بها بعد عملية التوقيف.
وتعكس هذه الخطوة تصعيدا في التوتر بين موسكو وواشنطن، في وقت تواصل الولايات المتحدة تطبيق حصارها البحري على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا وإجراءاتها لتطبيق العقوبات، بينما شدد مسؤولون أميركيون على أن الحصار يسري «في كل مكان في العالم».
بينما يرى بعض المراقبين أن هذه الخطوة الأميركية تحمل أبعاداً أوسع في الصراع على التجارة والطاقة وفرض العقوبات، فإن الرد الروسي أعاد الحديث عن توتر متصاعد بين القوتين مع مخاطر تأثيرها على الأمن البحري الدولي.