تجاوز 7 مليار دولار | «مصدرو الذهب» تفتح ملف المليارات المفقودة وتطالب بتحقيق عاجل
مصدرو الذهب: فاقد صادر السودان يتجاوز 7 مليارات دولار
فاقد الصادر يتجاوز 7 مليارات دولار وسط صمت رسمي
متابعات – عاجل نيوز
جددت شعبة مصدري الذهب في السودان مطالبتها بتكوين لجنة مستقلة وعاجلة لمراجعة ومتابعة مصير فاقد عائد صادر الذهب، في ظل أرقام صادمة تكشف عن مليارات الدولارات المفقودة من ثروة البلاد المعدنية.
وأكدت الشعبة أن السودان يتحمل كدولة ومجتمع تكاليف باهظة للتعدين تشمل التدهور البيئي والتلوث الصحي الناتج عن استخدام السيانيد والزئبق، في وقت تستفيد فيه دول أخرى من الذهب السوداني دون أن ينعكس ذلك على الاقتصاد الوطني أو حياة المواطنين.
وأوضح رئيس شعبة مصدري الذهب، عبد المنعم الصديق، في بيان صحفي، أن مطالبتهم جاءت استنادًا إلى ما أورده الكاتب الصحفي الطاهر ساتي حول حجم إنتاج الذهب في السودان، الذي يبلغ نحو 70 طنًا سنويًا، تُقدَّر قيمتها بأكثر من 8.5 مليارات دولار، باعتبار أن سعر الطن الواحد يعادل نحو 125 مليون دولار.
وأشار البيان إلى أن حصيلة صادر الذهب الفعلية لا تتجاوز ملياري دولار، ما يعني وجود فاقد يزيد عن 7 مليارات دولار،.
لافتًا إلى أن الشعبة سبق أن طرحت هذه الحقائق في بيانات ولقاءات متعددة دون استجابة عملية، مع التشديد على ضرورة محاسبة المتسببين في هذا النزيف.
وفي محور متصل، انتقدت الشعبة ما وصفته بـسيطرة أرقام أحادية على عملية تصدير الذهب، مؤكدة أن معظم المتحكمين في الصادر ليسوا أعضاءً بالشعبة، ويتحملون المسؤولية المباشرة عن تدهور القطاع وفقدان موارد البلاد.
كما أوضحت أن غالبية مصدري الذهب المنضوين تحت الشعبة، والذين كانوا يمثلون العمود الفقري للصادر وحققوا أرقامًا معتبرة، أصبحوا خارج دائرة المنافسة، .
في حين يجب توجيه المساءلة للجهات التي تتولى التصدير حاليًا، خاصة مع شراء الذهب بأسعار تفوق السعر العالمي، ما يشكل خسائر مباشرة على الاقتصاد الوطني.
وطالبت الشعبة بضرورة فصل صادر الذهب عن الواردات، والدعوة إلى إلغاء البند الرابع الفقرة (أ) من منشور بنك السودان الخاص بتصدير الذهب، محذّرة من آثاره السالبة على الاقتصاد وتدهور قيمة الجنيه السوداني.
واختتمت الشعبة مناشدتها لبنك السودان المركزي باتخاذ خطوات عاجلة لحماية ثروات البلاد وأمنها الاقتصادي، ووقف نزيف الذهب الذي يحرم السودان من أحد أهم موارده الاستراتيجية.