عاجل نيوز
عاجل نيوز

مسرح العمليات العسكرية: ضربات قاصمة لمليشيا آل دقلو

ضربات القوات المسلحة تكشف ضعف مليشيا آل دقلو في دارفور وكردفان

القوات المسلحة تفكك مخططات المليشيا وتسيطر على مواقع استراتيجية

 

متابعات – عاجل نيوز

قال د. إبراهيم الصديق علي، إن المشهد العسكري الحالي في السودان ليس مجرد قعقعة سلاح، بل عمليات تحضيرية واسعة تتجاوز المواجهات الحاسمة واللحظات العابرة، .

مشيرًا إلى أن التحضير للمعارك يعد أكثر فاعلية وأهمية من الاشتباكات نفسها.

وأوضح الكاتب أن مليشيا آل دقلو الإرهابية تعمل في بيئة متناقصة، تعاني نقصًا في القدرة على التعبئة والحشد، وتراجعًا في استقطاب المرتزقة من دول الجوار والأطراف الخارجية،.

إلى جانب ضعف الحاضنة السياسية والمجتمعية، وغياب الدافعية بعد تراكم الخسائر البشرية والإرهاق الطويل.

وأشار إلى أن هناك متغيرات إقليمية ودولية تؤثر على المليشيا، بعضها قد يصب في صالحها على الحدود السودانية-الإثيوبية،.

لكنه أوضح أن دولة الإمارات أصبحت تواجه العزلة بعد انكشاف دورها، مشددًا على ضرورة متابعة الحكومة السودانية والقوى السياسية والمجتمعية لهذه التحركات وكشف خباياها.

وأضاف الكاتب أن معركة الاستنزاف انتقلت إلى مراكز تمركز المليشيا ومعسكرات تدريبها ونقاط تجمع قادتها، موضحًا أن قائد ثاني المليشيا عبدالرحيم دقلو شوهد في أحراش جنوب السودان في حالة رعب،.

بينما غاب القائد الأول تمامًا عن المشهد بعد فترة قصيرة في راجا بجنوب السودان.

وأشار د. إبراهيم الصديق علي إلى حالة الانقسام بين المجموعات والفصائل المختلفة للمليشيا، وغياب منظومة الربط والضغط، .

كما ظهر ذلك في إعلان حظر التجول ليلاً في مدينة الضعين منذ 7 يناير 2026م، واحتجاجات أبناء التلس ومحاسبة قيادات فصائل المعارضة لأولاد راشد.

وأوضح أن الدعاية الإعلامية للمليشيا انهارت، مشيرًا إلى أن معظم تجاوزاتها وانتهاكاتها كانت مرتبطة بأجندات سياسية تهدف إلى الضغط على الحكومة وإثارة الرعب بين المدنيين، وأن المليشيا فقدت القدرة على التحكم الإعلامي واستثمار هذه المنصات بشكل فعال.

ولفت الكاتب إلى أن الحكومة السودانية وسعت مصادرها ومبادراتها الوطنية، بما يشمل مشروع السلام، واستعادة المدنيين، وعزل المليشيا عن مستقبل السودان، .

معتبراً أن ضربات محور الدبيبات-كازقيل كانت عملية تفتيت وتفكيك عسكري ناجحة لتفكيك مخططات المليشيا في كردفان.

وأكد أن المناورات القصيرة للمليشيا انعكست سلبًا عليها، خاصة في مناطق جبرة الشيخ وأم سيالة وطريق الصادرات، حيث نفذت القوات المسلحة عمليات تحييد دقيقة،.

أسفرت عن تدمير أكثر من 240 مركبة قتالية وهلاك المئات من عناصر المليشيا، إلى جانب تدمير مسيرات استراتيجية ومخابئ ومحطات تشغيل بمطار نيالا.

وختم د. إبراهيم الصديق علي بالتأكيد على استمرار عمليات القوات المسلحة والقوات المساندة لتدمير فلول المليشيا في كافة مناطق تواجدها، مضيفًا:
“نصرٌ من الله وفتحٌ قريب.. حفظ الله البلاد والعباد”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.