عاجل نيوز
عاجل نيوز

السودان بين الاستراتيجية الإماراتية: مسرح صراع أم شريك للتهدئة؟

الإمارات والسودان: تصعيد الدعم أم الانسجام مع التهدئة الإقليمية؟

 

محللون: الإمارات قد تختار بين تصعيد الأزمات في السودان أو الانسجام مع المزاج الإقليمي للسلام

 

متابعات – عاجل نيوز 

المسلمي البشير الكباشي

بعد الهزائم التي مُني بها المشروع الإماراتي في اليمن، يشير خبراء ومحللون إلى احتمال توجه الإمارات تجاه السودان عبر خيارين رئيسيين:

الاتجاه الأول، يتمثل في تركيز الدعم على مليشيا الدعم السريع، بما يجعل السودان مسرحًا بديلًا لتحقيق بعض الانتصارات الرمزية، وفرض تسويات تحقق مكاسب محدودة مثل السيطرة على دارفور.

ويستند هذا الاحتمال إلى تحركات شخبوط بن نهيان في أفريقيا وما صدر عن بياناته مع الاتحاد الأفريقي وغيرها مؤخرًا، ما يعطي مؤشرات على استمرار الاستراتيجية الإماراتية في تحريك الصراعات الداخلية لتحقيق نفوذ استراتيجي.

الاتجاه الثاني، يرى أن الإمارات قد تراجع سياساتها القائمة على دعم الاضطرابات والتمردات في المنطقة العربية، بما في ذلك السودان، .

في ضوء وعي التحولات الإقليمية، خاصة بعد التجربة اليمنية، واتجاه القوى الإقليمية مثل السعودية وتركيا ومصر وقطر نحو التهدئة وحل النزاعات.

ويُظهر هذا السيناريو رغبة الإمارات في التكيف مع المزاج الإقليمي المتجه نحو الاستقرار وتجنب الاصطدام مع محيطها السياسي والدولي المتغير.

المحللون يرجحون أن الخيارات الإماراتية في السودان ستتحدد بحسب تطورات المشهد العسكري والسياسي المحلي، ودرجة قدرة الدولة السودانية على احتواء الأزمات، .

بالإضافة إلى موازين النفوذ الإقليمي والدولي، ما يجعل السودان اليوم محورًا استراتيجيًا حساسًا بين تصاعد النزاعات أو تعزيز فرص السلام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.