خبراء يكشفون مفاجأة غير متوقعة ❓️ المسيرة التي تم إسقاطها في الابيض | تعرف على تفاصيل خطيرة ❗️
تفاصيل خطيرة حول المسيرة التي أسقطها الجيش في مدينة الأبيض
متابعات – عاجل نيوز
كشف خبراء مختصون في أنظمة الطائرات المسيّرة أن الطائرة دون طيار التي أعلن الجيش السوداني إسقاطها في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، ليلة الجمعة 9 يناير، تحمل مواصفات تقنية تقود إلى طراز عسكري متطور ذي استخدامات استخباراتية عالية.
وبحسب تحليل فني أُجري على حطام المسيرة، رجّح الخبراء أنها من طراز Hermes 900، المعروفة بالعبرية باسم “كوخاف” (النجمة)، وهي طائرة متخصصة في مهام الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات، وتُعد من أكثر المنصات الجوية تطورًا في فئتها.
من يقف خلف التصنيع؟
ووفق المعلومات الفنية، ظهرت طائرة Hermes 900 لأول مرة نهاية عام 2009 عبر شركة أنظمة إلبيت الدفاعية، التي تتخذ من مدينة حيفا مقرًا لها، وتُعد من أبرز الشركات المنتجة لأنظمة الطيران غير المأهول.
المحرك… الخيط التقني الحاسم
وأفاد الخبراء أن الطائرة تعمل بمحرك ROTAX 914 أو ROTAX 916iS بنظام المروحة الدافعة، وهو محرك رباعي الأسطوانات تصنّعه شركة روتكس النمساوية المملوكة لمجموعة كندية، وهو المحرك ذاته الذي عُثر عليه ضمن حطام المسيرة التي سقطت في السودان، ما عزز فرضية تطابق الطراز.
مواصفات تتجاوز الاستطلاع التقليدي
وتشير البيانات الفنية إلى أن وزن الطائرة يبلغ نحو 830 كيلوجرامًا، مع قدرة تحميل تصل إلى 350 كيلوجرامًا من معدات الرصد والتجسس، بينما يبلغ الحد الأقصى لوزنها الكلي نحو 1180 كيلوجرامًا.
وتعمل الطائرة بسرعة تشغيل مثالية تبلغ 112 كيلومترًا في الساعة، وقد تصل سرعتها القصوى إلى 220 كيلومترًا، إلا أن الخبراء يؤكدون أن أداءها الفعّال في المهام المعقدة لا يتجاوز 130 كيلومترًا في الساعة.
عين لا تنام 36 ساعة
ويمتد جناحا المسيرة بطول 15 مترًا، بينما يبلغ طولها 8.3 أمتار، وتتمتع بقدرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 36 ساعة متواصلة، ويتم التحكم بها عبر محطة قيادة أرضية بواسطة طيارين اثنين.
قدرات رصد تتجاوز الظاهر
وتحمل Hermes 900 منظومة استطلاع متقدمة تشمل كاميرات التصوير فائق الطيف (Hyperspectral Imaging)، القادرة على العمل ليلًا وفي الظروف الجوية الصعبة، إضافة إلى منظومة رادارية مزدوجة لرصد الأهداف المتحركة، ورادار الفتحة التركيبية الذي يسمح بإنتاج نماذج ثلاثية الأبعاد لساحات العمليات، إلى جانب أنظمة تشويش وحرب إلكترونية.
أسئلة مفتوحة
إسقاط هذا النوع من المسيرات في العمق السوداني يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول طبيعة المهام التي كانت تنفذها، والجهة التي شغّلتها، وأهدافها المحتملة، في وقت تتصاعد فيه وتيرة التطورات الميدانية.