عاجل نيوز
عاجل نيوز

خبير يكشف عن المكان الذي ذهب إليه الذهب السوداني المصدّر لدبي

الذهب السوداني المصدّر لدبي.. إلى أين يتجه فعلاً؟

 

 

متابعات – عاجل نيوز

كشف الخبير الاقتصادي دكتور غالب هاشم البشير الوجهة الحقيقية للذهب السوداني الذي تم تصديره مؤخراً إلى دبي عبر مطار القاهرة، مؤكدًا أن الذهب لا يذهب إلى حكومة الإمارات، بل يتم تداوله في سوق عالمية حرة، ضمن شبكة تجارة دولية مفتوحة.

الخبير الاقتصادي د. غالب هاشم البشير، المعروف بتحليلاته الاقتصادية الدقيقة حول تجارة المعادن النفيسة، كان قد صرح خلال مقابلة حديثة بأن الذهب السوداني يُدار تجارياً بعيداً عن أي ميزانية حكومية.

الذهب الذي غادر السودان يُباع في المنطقة الحرة بدبي عبر مصافي وشركات عالمية مثل PAMP وValcambi وEmirates Gold، .

حيث يتم تكريره والتحقق من جودته وفق المعايير الدولية، قبل أن يُعاد تصديره إلى مراكز الاستهلاك الكبرى عالميًا.

خلال الأيام الماضية، تم تصدير شحنات من الذهب السوداني مروراً بمطار القاهرة، ما أثار جدلاً واسعًا حول الجهة المستفيدة من هذه التجارة.

الشحنات تصل إلى دبي والمنطقة الحرة، وتدخل دورة السوق العالمية، حيث تُباع وتُعاد تصديرها إلى بلدان مثل الهند، الصين، هونغ كونغ، تركيا، وإيطاليا، بعيدًا عن أي خزائن حكومية.

اختيار دبي ليس عشوائيًا؛ فهي أكبر وأقوى سوق حر للذهب في المنطقة، توفر بيئة تجارية مرنة تعتمد على العرض والطلب وليس القرار السياسي، .

ما يجعلها نقطة محايدة وموثوقة لتداول الذهب السوداني ضمن الاقتصاد العالمي.

تتم العملية من خلال شركات ومصافي عالمية، حيث تُشترى الشحنات، يُعاد تكريرها، ويتم اعتماد جودة الذهب، ثم يُعاد تصديره، .

ما يضمن دخول الذهب دورة التجارة العالمية بدلاً من الاقتصاد الحكومي لأي دولة، مع إشراف تنظيمي بسيط من حكومة الإمارات على البيئة التجارية فقط.

ذهب السودان المصدّر لدبي لا يدخل خزائن حكومة الإمارات، بل يُدار عبر سوق عالمية حرة، ويُعاد تصديره حول العالم، في تجارة دولية منظمة تلتزم بالمعايير الدولية، .

ويكشف التقرير بوضوح كيف تتحرك الشحنات ضمن السوق العالمية بعيدًا عن أي سلطة سياسية مباشرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.