الجيش يطوي صفحة قوات مناورة الحلو–دقلو بالكويك ويبدأ في عملية تحرير جنوب كردفان
الجيش يحسم قوات الحلو–دقلو في الكويك
ضربات جوية دقيقة تفكك التهديد وتفتح الطريق نحو كادوقلي
متابعات – عاجل نيوز
محمد ديدان
في تطور ميداني لافت، طوى الجيش السوداني اليوم صفحة ما عُرف بقوات مناورة تحالف (الحلو – دقلو) في منطقة الكويك، بعد تنفيذ سلسلة عمليات جوية مركزة أنهت التهديد الذي كان يستهدف مدينة كادوقلي ومحاولات قطع طريق الدلنج – كادوقلي لعزل المدينة ومحاصرتها.
وبحسب معلومات ميدانية، فقد ابتدر الجيش عملياته عبر سلاح الجو المتطور مدعومًا برصد استخباراتي عالي الدقة، نفذ من خلاله عشرات الضربات المركزة في محاور شرق كادوقلي،.
الكويك، غرب التقاطع، برنو، وشمال شرق كادوقلي، ما أسفر عن تدمير أكثر من 58 آلية قتالية مختلفة وتصفية مئات العناصر المتمردة وعدد من القادة الميدانيين.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الضربات لم تكن عمليات تكتيكية معزولة، بل جاءت ضمن خطة عمليات واسعة هدفت إلى تفكيك البنية الهشة لتحالف الحلو–دقلو وشل قدرته على المناورة وقطع خطوط الإمداد والتحرك.
وفي سياق التطورات، تمهد العمليات الجارية الطريق أمام انفتاح أبطال الفرقة 14 مشاة باتجاه غرب وشمال غرب وشرق كادوقلي، .
مع العمل على إكمال حلقات الربط العملياتي مع الوحدات المنتشرة في هبيلا ودلامي مرورًا بالعباسية،.
وصولًا إلى الفرقة العاشرة والالتحام مع اللواء 54 الدلنج، حيث تزحف القوات من المحورين الشمالي والشرقي بقوة وثبات.
ويرى مراقبون أن ما جرى اليوم يمثل بداية فعلية لتفكك التحالف الميداني المعادي، بعد أن فقد عناصر المناورة والقدرة على تهديد خطوط الإمداد والسيطرة على الطرق الحيوية، .
الأمر الذي يعزز من فرص استعادة السيطرة الكاملة وفرض الاستقرار في محيط جنوب كردفان.
وفي رسالة طمأنة لأهالي الإقليم، أكدت مصادر ميدانية أن موعد استعادة الأمن والاستقرار بات قريبًا، .
مع اقتراب إعادة الخدمات وفرض هيبة الدولة بقوة السلاح، وإنهاء حالة التهديد التي فرضتها المليشيات خلال الفترة الماضية.
ويؤكد الجيش أن عملياته مستمرة حتى تأمين كامل المحاور الحيوية وتثبيت السيطرة الميدانية، في إطار معركة استعادة الدولة وحماية المدنيين وتأمين طرق الحركة والتجارة والإمداد.