عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

هل هي نهاية أوربا ام أمريكا |ترامب يحول الناتو إلى ساحة انتقام شخصي.. وأوروبا بلا أسنان

ترامب يحول الناتو إلى ساحة انتقام.. وأوروبا عاجزة عن التصرف

 

تقرير استراتيجي يكشف اختبارات ترامب للتحالفات الغربية في أزمة جرينلاند

 

متابعات – عاجل نيوز

كشف تقرير استراتيجي للكاتب مكاوي الملك عن تحولات خطيرة في السياسة الأمريكية، حيث قام الرئيس دونالد ترامب بتحويل الناتو والتحالفات الغربية إلى ساحة انتقام شخصي، مستفيدًا من غروره وسيطرته على القرار الأمريكي.

وأشار التقرير إلى أن الأزمة الأخيرة المتعلقة بجزيرة جرينلاند وضعت أوروبا أمام معادلة مستحيلة: الاستسلام لابتزاز ترامب وخسارة السيادة، أو خوض حرب تجارية تؤدي إلى ركود اقتصادي وتفكك الناتو تدريجيًا.

وأضاف التقرير أن ترامب ربط بين جائزة نوبل للسلام وجرينلاند، مؤكداً أن سياساته الخارجية أصبحت امتدادًا لرغباته الشخصية وانتقامه من من أساءوا تقديره.

ويوضح التقرير أن أوروبا اكتشفت أخيرًا أن أقوى سلاح لديها، “البازوكا التجارية”، لا يمكن استخدامها، مما يجعل الاتحاد الأوروبي والناتو عاجزين أمام مغامرات ترامب السياسية.

في حين تراقب روسيا والصين الوضع عن كثب، مستفيدتين من الفوضى التي أحدثتها الولايات المتحدة في تحالفاتها.

واختتم التقرير بالتحذير من أن المخرجات القادمة قد تؤدي إلى نهاية الناتو أو تفكك تدريجي للتحالفات الغربية، فيما سيظل الطرف الأبرز المستفيد بوتين في موسكو وبكين في الصين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.