آمنة ميرغني: العودة شهادة على بداية التعافي الاقتصادي
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت آمنة ميرغني حسن التوم، محافظ بنك السودان المركزي، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026م،.
استئناف عمل البنك من داخل ولاية الخرطوم، في خطوة اعتبرتها دليلًا واضحًا على دخول البلاد مرحلة التعافي وإعادة الإعمار بعد سنوات من الاضطراب بسبب الحرب.
وقالت المحافظ لدى مخاطبتها العاملين إن عودة البنك المركزي والجهاز المصرفي للعمل من الخرطوم تمثل عودة الحياة إلى شرايين الاقتصاد الوطني،.
مؤكدًة أن هذا الإنجاز يعكس انتقال السودان من مرحلة الصمود إلى التعافّي الحقيقي، ويثبت الدور الكبير الذي قام به البنك في تثبيت دعائم الدولة خلال فترة الحرب.
وأشادت آمنة ميرغني بمجهودات القوات المسلحة والقوات المساندة التي ساهمت في تأمين العاصمة وتمهيد الظروف المناسبة لعودة المؤسسات الحيوية، كما رحمت على أرواح الشهداء الذين ضحّوا بحياتهم لتحقيق هذا الظفر.
بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023 وعدم استقرار الأوضاع الأمنية في العاصمة الخرطوم، اضطرت عدة مؤسسات حكومية ومنها بنك السودان المركزي إلى الانتقال للعمل من بورتسودان على ساحل البحر الأحمر، حيث الوضع الأمني المستقر وقد تم الحفاظ على الخدمات المصرفية الأساسية من هناك.
عقب استعادة الجيش السوداني السيطرة على أجزاء من الخرطوم وتحسن الوضع الأمني، بدأت الحكومة السودانية تدريجيًا في نقل المؤسسات الحيوية ومن بينها البنك المركزي إلى العاصمة، في سياق خطة شاملة لإعادة وظائف الدولة إلى مواقعها الأصلية.
وكان من بين هذه الخطوات إعلان رئيس الوزراء كامل إدريس قبل أيام عودة الحكومة إلى الخرطوم بعد نحو ثلاث سنوات من الانتقال المؤقت، لتعزيز الخدمات الأساسية وإطلاق برامج إعادة الإعمار.
وتعد عودة البنك المركزي للعمل في الخرطوم مؤشرًا مهمًا على استقرار نسبي للأمن والاقتصاد، .
حيث يعتبر البنك حجر الزاوية في السياسات النقدية وتحريك الجهاز المصرفي وإعادة تدفق المعاملات المالية والحياة الاقتصادية إلى طبيعتها.