عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تكريس الشفافية وسط الأزمة».. شركة نبتة للبترول تصدر بياناً رسمياً يوضح موقف إمدادات البنزين والجازو... «صرخة بوجه الصمت الحكومي».. الصحفي عبد الرؤوف طه يدق ناقوس الخطر حول أزمات الوقود والكهرباء وغلاء ال... «كشف كواليس حراك القاهرة المستور».. مصطفى البطل يماط اللثام عن هوية قيادات «المؤتمر الوطني» المتقاطع... لا مكان لخائن أو عميل ... البرهان : لا حمدوك ولا القحاتة تاني ما بحكمونا «قرن الإذلال الصيني ودروس السيادة».. الكاتب أحمد شموخ يفكك استدعاء جوبا الاستفزازي للسفير السوداني و... هاجر سليمان...أين شرطة الموانئ هل عجزت عن تأمين ميناء سواكن ؟؟ .. وهل سيتم قفل الميناء من قبل المحتج... «سقوط أحد مهندسي الغدر».. مقتل الهالك علي الصادق أبرز مقتحمي مطار مروي صبيحة 15 أبريل بمعارك النيل ا... «محارق المـ وت تطال قيادات التمرد».. القوات المسلحة تدك المجموعة 216 وتصـ في المدعو "أزرق بنات" النا... «ثورة تشريعية لحماية المقدرات وحماية المرابطين».. مجلس السيادة يصدر مرسوماً بتعديلات عاجلة على 6 قوا... «مناورات الانتحار الجوي».. الصحفي التركي أموت كاجري يكشف تفاصيل تكتيك الطائرات المسيّرة الثلاثية لمل...

مفاجأة من العيار الثقيل |  بنك (الدعم السريع)المستقبل أداة تحويل داخلية مرتبطة بشركة إماراتية

تفاصيل أداة التحويل الداخلية لبنك المستقبل وحدودها خارج النظام المصرفي

 

 

متابعات – عاجل نيوز

كشف متابعون للشأن المالي أن ما أُعلن عنه مؤخرًا تحت مسمى “بنك المستقبل” لا يتجاوز كونه أداة تحويل داخلية محدودة مخصصة لفريق عمل، تم تطويرها بواسطة شركة إماراتية، ولا تمثل نظامًا مصرفيًا متكاملًا أو بنكًا تجاريًا أو مركزيًا موازيًا كما روّج سابقًا.

وأشار محللون إلى أنه، وبعد مرور نحو عام على إعلان ما سُمّي بـ“حكومة التأسيس” نيتها إنشاء مؤسسات سيادية موازية تشمل بنكًا مركزيًا وعملة جديدة، لم يظهر على أرض الواقع سوى تطبيق إلكتروني لتسجيل المعاملات والديون، يعمل باستخدام الجنيه السوداني الصادر من بنك السودان المركزي.

وأوضح المتابعون أن الحديث السابق عن طباعة عملة جديدة أو إصدار جوازات سفر لم يجد طريقه للتنفيذ، مؤكدين أن التطبيق لا يملك أي مقومات مصرفية حقيقية، ولا يرتبط بنظام تسويات أو شبكة مصرفية معترف بها.

وفي مقارنة بالنموذج الليبي، أوضح مختصون أن ما جرى في ليبيا كان انقسامًا رأسيًا داخل مؤسسة البنك المركزي نفسها، حيث استمر التعامل بعملة موحدة ونظام مصرفي واحد، بينما لم يتم إنشاء عملة جديدة إلا في حدود ضيقة وتحت ضغط استثنائي، وبنسب لم تتجاوز 15% من حجم الدين المحلي.

وأكد محللون أن الوضع في السودان مختلف جذريًا، إذ لم يحدث أي انقسام مؤسسي داخل بنك السودان المركزي، الذي واصل العمل من غالبية فروعه، مع التزام كامل من كوادره، وعدم نشوء أي كيان مصرفي موازٍ فعلي على الأرض.

وأضافوا أن غياب أي بنك أو حتى صرافة عاملة في مناطق سيطرة المليشيا لأسباب أمنية، يجعل الحديث عن نظام مالي أو مصرفي جديد غير قابل للتطبيق عمليًا، ويضع ما جرى في إطار المحاولات الإعلامية أكثر من كونه مشروعًا مؤسسيًا حقيقيًا.

ما حدث في السودان ليس انقسامًا رأسيًا لمؤسسات الدولة، بل دولة قائمة تواجه محاولات خارج الإطار المؤسسي، في ظل استمرار عمل الأجهزة المالية الرسمية بكفاءة والتزام صارم، وهو ما يفنّد المقارنات مع النموذج الليبي من أساسها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.