عاجل نيوز
عاجل نيوز

مداهمة منزل قيادي بالدعم السريع في حي الازهري بالخرطوم والشرطة تكشف الغنائم

مداهمة منزل قيادي بالدعم السريع في الخرطوم

مداهمة نوعية داخل الخرطوم تضبط زيًا عسكريًا وممتلكات منهوبة وتفتح بلاغًا رسميًا

 

متابعات – عاجل نيوز

نفذت شرطة الخرطوم، عبر قوة مشتركة من قسم شرطة الأزهري غرب، عملية أمنية دقيقة استهدفت منزلًا كان يقطنه أحد قيادات مليشيا الدعم السريع قبل فراره، في إطار حملة موسعة لتطهير بؤر الهشاشة الأمنية وملاحقة الأموال والممتلكات المنهوبة داخل محلية جبل أولياء.

وبحسب إفادات رسمية، فإن القوة داهمت الموقع بعد توفر معلومات ميدانية مؤكدة، حيث جرى تأمين المنزل بالكامل وبدء إجراءات التفتيش وفق الضوابط القانونية المعتمدة، في خطوة تعكس تصاعد القبضة الأمنية وإعادة بسط هيبة الدولة داخل الأحياء المتأثرة بالفوضى.

وأوضحت الشرطة أنها دونت بلاغًا تحت المادة (100) من الإجراءات القانونية، وتم التحفظ على جميع المضبوطات باعتبارها معروضات رسمية بالقضية، مع توثيقها وإرفاقها في ملف البلاغ تمهيدًا لاستكمال المسار العدلي.

وأسفرت المداهمة عن ضبط أثاثات منزلية وأجهزة كهربائية يُشتبه في كونها من متحصلات النهب، إلى جانب العثور على زي عسكري تابع لمليشيا الدعم السريع داخل المنزل، الأمر الذي يعزز الاشتباه في استخدام الموقع كنقطة إسناد أو تخزين قبل فرار القيادي المطلوب.

وأكدت الجهات المختصة أن الإجراءات تمت بشفافية كاملة ووفق القوانين السارية، بما يضمن سلامة المسار القانوني وحفظ حقوق المتضررين، تمهيدًا لإعادة الممتلكات إلى أصحابها متى ما اكتملت إجراءات الإثبات.

وفي سياق أوسع، أوضحت شرطة الخرطوم أن العملية تأتي ضمن خطة رئاسة شرطة محلية جبل أولياء لتفكيك الشبكات الإجرامية المرتبطة بالمليشيات، وتجفيف مصادر التمويل غير المشروع، واستعادة الممتلكات العامة والخاصة التي جرى الاستيلاء عليها خلال فترة الانفلات الأمني.

ويرى متابعون أن تكثيف هذه العمليات يعكس تحولًا نوعيًا في الأداء الأمني، عبر الانتقال من رد الفعل إلى المبادرة الاستباقية القائمة على المعلومات والتحليل الميداني، بما يسهم في تقليص هامش الحركة للعناصر المتفلتة.

وتندرج هذه المداهمة ضمن سلسلة تحركات أمنية متواصلة لملاحقة عناصر المليشيا داخل العاصمة ومحيطها، في ظل تأكيد السلطات استمرار الحملات حتى القضاء على مظاهر الانفلات وترسيخ الاستقرار الأمني بصورة مستدامة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.