حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي تكشف حقيقة اعتقال رئيسها الهادي إدريس
حقيقة اعتقال الهادي إدريس داخل حركة تحرير السودان
نفي رسمي للشائعة وتأكيد استمرار الهادي إدريس في ممارسة مهامه دون قيود
متابعات – عاجل نيوز
نفت حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة حول اعتقال الهادي إدريس، .
مؤكدة أن ما جرى ترويجه خلال الساعات الماضية يفتقر إلى الدقة والمصداقية، ولا يستند إلى أي معطيات قانونية أو أمنية.
وقالت الحركة، في بيان رسمي صدر ردًا على موجة الشائعات، إن رئيسها يواصل ممارسة مهامه السياسية والتنظيمية بصورة طبيعية، .
دون وجود أي بلاغات أو إجراءات تحقيق أو توقيف، معتبرة أن تداول مثل هذه الأخبار يندرج ضمن محاولات تضليل متعمدة تستهدف التشويش على الرأي العام وإرباك المشهد السياسي.
وفي سياق توضيح خلفية شائعة اعتقال الهادي إدريس، أكدت الحركة أن الزعم بوقوع الاعتقال بواسطة ما يُعرف بـ“حكومة التأسيس” يفتقر إلى المنطق السياسي والقانوني، .
موضحة أن الحديث عن قيام كيان انتقالي باعتقال أحد أطرافه القيادية يمثل تناقضًا واضحًا مع طبيعة الترتيبات الانتقالية المتداولة.
وأضاف البيان أن تضخيم أخبار غير موثقة يعكس حالة الفوضى الإعلامية التي ترافق المرحلة الحالية، .
داعيًا المؤسسات الإعلامية والناشطين إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل النشر، تفاديًا لتضليل الجمهور وإثارة البلبلة.
وتشير الحركة إلى أن تكرار تداول شائعات من هذا النوع حول اعتقال الهادي إدريس لا ينفصل عن حالة الاستقطاب السياسي وتعدد الأجندات، .
حيث تتحول المعلومة أحيانًا إلى أداة صراع وتأثير نفسي، أكثر من كونها مادة خبرية تستند إلى وقائع مثبتة.
وفي قراءة أوسع للمشهد، ترى مصادر سياسية أن استهداف القيادات عبر الأخبار المفبركة يهدف إلى إضعاف الثقة داخل الكيانات السياسية وإرباك حساباتها التنظيمية، .
خاصة في ظل غياب مؤسسات إعلامية مستقرة قادرة على ضبط إيقاع المعلومة والتحقق منها.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها القانوني في ملاحقة الجهات التي تتعمد نشر أخبار مضللة تمس سمعتها وقياداتها، .
مجددة التزامها بالعمل السياسي السلمي والانخراط في أي مسار وطني يحقق الاستقرار، بعيدًا عن حملات التشويه وبث الشائعات.