حرمة المنهوبات… معركة الوعي واسترداد الحق | «حلِّل مالك وريح بالك… رجِّعها»
مبادرة حرمة المنهوبات بشرق النيل لاسترداد المسروقات ورد الحقوق
حملة مجتمعية تقودها الشرطة والقوة المشتركة لإغلاق ملف النهب وإعادة الثقة
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد يعكس انتصار القيم على الفوضى، وسيادة الحق على العبث، انطلقت مبادرة «حرمة المنهوبات والمسروقات» تحت شعارها الواضح والحاسم:
«حلِّل مالك وريح بالك… رجِّعها»،
كمبادرة مجتمعية وأمنية تُخاطب الضمير قبل القانون، وتفتح باب التوبة وردّ الحقوق، وتؤكد أن المال الحرام لا يورث إلا الندم والخسارة.
خطوة عملية… لا مجرد شعارات
وتستعد شرطة محلية شرق النيل لإقامة مؤتمر صحفي ومعرض مخصص لجمع المنهوبات، في خطوة عملية تعبّر عن جدية الدولة في استرداد الحقوق وردّ الممتلكات إلى أصحابها، عبر مسار قانوني منظم، يوازن بين هيبة القانون وفتح باب المعالجة المجتمعية.
وتأتي هذه الخطوة ثمرة لعمل مؤسسي منسق، شاركت فيه الشرطة إلى جانب القوة المشتركة، التي توحدت جهودها من أجل هدف واحد:
حماية المجتمع،
صون الممتلكات،
وإغلاق أبواب الفوضى والنهب.
معركة وعي قبل أن تكون حملة أمنية
تمثل مبادرة حرمة المنهوبات معركة وعي حقيقية، ورسالة واضحة مفادها أن التعافي لا يتم بالسلاح وحده، بل بردّ المظالم، وتصحيح الأخطاء، وإعادة بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وهي دعوة مفتوحة لكل من تورّط، أو اشترى، أو حاز مالًا منهوبًا – خاصة ما جرى تداوله في أسواق دقلو – إلى المبادرة بتسليمه عبر أقسام الشرطة، فـ راحة البال لا تُشترى، وحِلّ المال هو النجاة.
وفي هذا السياق، تُحيّي المبادرة شرطة محلية شرق النيل ممثلة في سعادة العميد شرطة إبراهيم إدريس إبراهيم، مدير شرطة المحلية، على هذا الجهد الوطني المسؤول، .
كما تُثمِّن الدور الكبير لأركان حربه والقوة المشتركة، الذين جسّدوا معنى العمل الجماعي والانضباط والالتزام الصارم بالقانون.
دعوة للإعلام… لتكتمل الرسالة
وتوجّه اللجنة المنظمة دعوة صادقة إلى الزملاء الصحفيين والإعلاميين، والقنوات المحلية والعالمية،.
للحضور وتغطية هذا الحدث من داخل المعرض، بالصورة والكلمة والبيان، حتى تصل الرسالة لكل بيت، ويتعرّف المواطنون على ممتلكاتهم، ويتقدّموا لاستلامها عبر القنوات القانونية.