نقيب مسلح يشهر سلاحه في وجه قوة ارتكاز أثناء تفتيش قانوني
تفاصيل حادثة ضابط بعربة بلا لوحات في جبل أولياء
حادثة جبل أولياء تفتح ملف العربات بلا لوحات
متابعات – عاجل نيوز
بقلم هاجر سليمان
شهد معبر جبل أولياء، عصر يوم الخميس، حادثة وُصفت بالخطيرة، أعادت إلى الواجهة قضية العربات بلا لوحات واحترام الأوامر العسكرية والقانونية الصادرة بعد الحرب، وذلك عقب توقيف ضابط برتبة نقيب أثناء مروره بعربة غير مستوفية للشروط القانونية.
وبحسب ما أوردته الكاتبة هاجر سليمان، فإن الحادثة وقعت في حوالي الرابعة مساءً، بينما كانت قوة الارتكاز تؤدي مهامها الروتينية المتمثلة في تفتيش العربات الداخلة والخارجة،.
والتأكد من هوية العابرين وملكية المركبات، تنفيذًا لتوجيهات مشددة صدرت عقب تحرير عدد من المدن، وبأوامر عليا بإحكام السيطرة على المداخل والمخارج.
وأوضحت أن عربة من طراز “توسان” بلا لوحات حضرت إلى المعبر، وكان يقودها ضابط برتبة نقيب وبرفقته شخصان مسلحان، حيث أفاد الضابط بانتمائه إلى القوات المشتركة.
وعند مطالبته بمستندات العربة ولوحاتها، أبدى انفعالًا واضحًا، ورفض الامتثال لإجراءات التفتيش المعتمدة.
وتشير التفاصيل إلى أن الضابط حاول مغادرة المعبر بالقوة، وكاد أن يدهس أحد أفراد الارتكاز برتبة رقيب، قبل أن تتم السيطرة على العربة وإجباره على التوقف.
وفي تطور أخطر، أقدم الضابط على إشهار بندقية كلاشنكوف في وجه قائد المعبر، وهو ضابط برتبة ملازم أول، محاولًا إطلاق النار عليه، قبل أن يتدخل أفراد الارتكاز وينتزعوا السلاح منه.
ولم تتوقف الحادثة عند ذلك، إذ قام الضابط بسحب مسدسه الشخصي ومحاولة إطلاق أعيرة نارية، لولا التدخل السريع من القوة المتواجدة التي نجحت في السيطرة عليه ونزع المسدس، إلى جانب التحفظ على مرافقيه المسلحين.
وتم اقتياد المتهمين مع العربة والأسلحة المضبوطة إلى مكتب استخبارات جبل أولياء، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهتهم.
وتطرح الحادثة، وفق ما ختمت به هاجر سليمان، تساؤلات مشروعة حول أسباب انفعال الضابط، وملابسات قيادته عربة بلا لوحات، في وقت يُمنع فيه قانونًا وبقرار صريح من القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة سير أي مركبة دون لوحات.
وتؤكد المصادر أن قرارات الدولة سارية على الجميع دون استثناء، وأن مخالفتها تُعرّض صاحبها للمساءلة القانونية مهما كانت رتبته أو موقعه.