عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

عاد حياد السرور يا يابا: الجنجاوي والقحاطي على خط الردود

بين الغواصة والصعود على العربة… السخرية من التأييد الأعمى

لؤي المستشار يسخر من ردود الفعل على عدوان ميليشيا دقلو

 

متابعات – عاجل نيوز

تقرير لؤي المستشار

عاد حياد السرور يا يابا، كما كتب لؤي المستشار في أحدث مقالته الساخرة، مشيرًا إلى موجة الردود والتعليقات التي أعقبت انتقاد عدوان ميليشيا دقلو على الشعب السوداني.

ويبدأ الكاتب بتحليل ردود أفعال بعض الشخصيات التي وصفها بأسلوبه الفكاهي بـ «أياجوج ومأجوج والفاضل منصور والباشا طبيق وحكامات الميليشيا»،.

مؤكّدًا أن هذه المجموعات لم تكن لتترك الفرصة تمر دون التعبير عن دعمها أو دفاعها عن ما وصفه بـ «التوب الأبيض وصعود البت على العربة»، في إشارة ساخرة إلى الأحداث المصوّرة التي اجتاحت وسائل التواصل.

يصف المستشار المشهد الميداني والسياسي بأسلوب ساخر، حيث جاء «الضربة في الجنجاوي والآهة في القحاطي»، في صورة تجمع بين فوضى الردود، التضليل، .

والاستعراضات الميدانية، التي يصفها بأنها لم تتغير منذ أيام الابتدائي، حين كان الكوزة والصورة الرمزية للملاك الكريم حاضرين في خيال الصغار كما هو في خيال المتعصبين اليوم.

ويشير الكاتب إلى أن هذه التعليقات والردود، مهما بدا دعمها صاخبًا، لم تغير من حقيقة عدوان الميليشيا على المدنيين وحقوقهم،.

لكنها قدمت مادة دسمة للسخرية والفكاهة، التي يبرع فيها لؤي المستشار، مستعرضًا المهارات البلاغية والصور الطريفة للرد على التقديس الأعمى للشخصيات الميليشيوية.

كما يربط المستشار بين المواقف القديمة والمشهد الحالي، مشيرًا إلى أن قوة الردود لا تتناسب مع حجم الفعل الحقيقي، وأن التعليقات المستفزة ما هي إلا محاولة لإخفاء الفشل والفوضى الميدانية تحت ستار التأييد المطلق.

وفي ختام مقاله، يترك لؤي المستشار القارئ مع رسالة ساخرة مفادها أن الضربة الحقيقية ليست في الردود ولا في الصور ولا في المجادلات الافتراضية،.

بل في وعي الناس وحصانتهم من التضليل والتقديس الأعمى، مؤكّدًا أن حياد السرور أحيانًا يكون أفضل من الانجرار وراء الضجيج السياسي والفوضى الإعلامية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.