عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون... «فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف...

غراهام في أبوظبي يكشف أزمة الإمارات الحقيقية وتراجع نفوذ بن زايد

غراهام في أبوظبي يكشف تراجع نفوذ بن زايد والخلاف السعودي–الإماراتي

ظهور بن زايد يوقف الشائعات لكنه يعجز عن إنهاء العزلة السياسية وسط صراع إقليمي خليجي–سوداني–تركي

متابعات –عاجل نيوز 

مكاوي الملك 

شهدت أبوظبي خلال الأيام الماضية تحركًا استثنائيًا، تمثل في حضور السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، في خطوة نادرة تهدف إلى تثبيت صورة الشيخ محمد بن زايد أمام الرأي العام الدولي، بعد شائعات انتشرت حول وضعه الصحي.

مصادر سياسية تحليلية ترى أن هذه الزيارة لم تُنهِ الأزمة الإماراتية، بل كشفت أن التحديات التي تواجهها أبوظبي أعمق من مجرد الشائعات الصحية.

فالسيناتور غراهام، وهو صوت الجناح الأمريكي الأكثر ارتباطًا بتل أبيب، أكد أن أي هجوم على بن زايد سيكون على مسؤولية قائله، ما اعتُبر رسالة ردع مباشرة.

تزامن هذا الظهور مع سلسلة تحركات دولية وإقليمية متشابكة:

  • تقرير The Economist أكد القطيعة الفعلية بين الرياض وأبوظبي.
  • السعودية أبرمت اتفاقية ذهب استراتيجية مع الخرطوم، مستغلة ورقة كانت تاريخيًا تحت سيطرة الإمارات.
  • زيارة الرئيس أردوغان إلى أديس أبابا مضت رغم كل الضجيج الإعلامي، مؤكدًا أن ملفات القرن الإفريقي لم تعد تحت السيطرة التقليدية لدول الخليج.
  • خطاب أيديولوجي من قبل عبد الخالق عبدالله شكّل تصعيدًا رمزيًا خطيرًا تجاه الوهابية.

هذا المشهد يكشف عن صراع نموذجين في المنطقة:

  1. نموذج دولة مركزية تسعى للسيطرة على الإقليم.
  2. نموذج شبكي يركّز على الفواعل غير الدولتية والمرونة العابرة للحدود.

في الوقت نفسه، السودان أصبح محور الصراع، حيث تحاول السعودية تعزيز وجودها في قطاع الذهب والبحر الأحمر، فيما الإمارات تستثمر عبر شبكات الضغط الدولية والاقتصادية.

المشهد يُظهر أيضًا دور الولايات المتحدة في إدارة التوازن، حيث غراهام امتدح كل من بن زايد وابن سلمان، في محاولة لتجنب تصعيد خليجي مفتوح.

خلاصة التقرير: ظهور بن زايد أوقف نزيف الشائعات، لكنه لم ينهي العزلة السياسية. الأزمة الحقيقية تتمثل في إعادة توزيع النفوذ في السودان، اليمن، القرن الإفريقي، وسوق المعادن والطاقة والبيانات، حيث انتهت مرحلة “الفوضى المدارة” وبدأت مرحلة “الدولة المحصنة”.

الأيام المقبلة ستحدد ما إذا كان المشروع الإقليمي للإمارات ما زال حيًا، في ظل تحولات حاسمة على الأرض في البحر الأحمر والخرائط الاستراتيجية الإقليمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.