عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

الإفراج عن معتقلين من مهاجرية بعد وساطة أهلية في نيالا

إطلاق سراح معتقلين من مهاجرية بوساطة أهلية

 

 

مصادر محلية تتحدث عن إطلاق سراح محتجزين دون توجيه اتهامات رسمية عقب لقاءات أهلية مع قادة ميدانيين.

 

متابعات –عاجل نيوز 

أفادت مصادر محلية متطابقة، الخميس، بأن قوات الدعم السريع أفرجت عن عدد من المعتقلين من بلدة مهاجرية بولاية شرق دارفور، بينهم قيادي أهلي بارز، وذلك عقب تحركات ووساطة قادها أعيان من المنطقة.

وذكرت المصادر أن عملية الإفراج جاءت بعد وصول وفد من قيادات البلدة إلى مدينة نيالا، حيث عقدوا لقاءات مع مسؤولين ميدانيين، في محاولة لاحتواء التوتر ومعالجة ملف المعتقلين.

وكانت القوات قد أوقفت، في 21 يناير الماضي، نحو 16 شخصًا من أعيان وشباب مهاجرية، من بينهم القيادي الأهلي عمر أديبو وأحمد جدو، قبل أن يتم نقلهم إلى نيالا، ما أثار حينها حالة من القلق وسط أسرهم والمجتمع المحلي.

وبحسب ما نقلته دارفور24 عن مصادر ميدانية، فإن إطلاق السراح تم في أعقاب وساطة أهلية، أشارت إلى دفع مبالغ مالية لم يُكشف عن قيمتها، مؤكدة في الوقت ذاته عدم توجيه أي اتهامات رسمية للمفرج عنهم طوال فترة احتجازهم.

وفي سياق متصل، أفاد سكان محليون بأن العمدة عمر أديبو، الذي يشغل أيضًا رئاسة المحكمة الريفية في البلدة، تعرض لضغوط من جهات استخباراتية تابعة للقوات لإعلان تأييده لما يُعرف بحكومة “تأسيس”، إلا أنه رفض ذلك وتمسك بموقف الحياد، وفق روايات متطابقة من الأهالي.

ويرى مراقبون أن الحادثة تعكس تعقيدات المشهد المحلي في مناطق دارفور، حيث تتداخل الأدوار الأهلية والاجتماعية مع التطورات الأمنية، ما يجعل الوساطات التقليدية أحد أبرز أدوات احتواء الأزمات والإفراج عن المحتجزين في ظل استمرار النزاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.