مصادر محلية تتحدث عن إطلاق سراح محتجزين دون توجيه اتهامات رسمية عقب لقاءات أهلية مع قادة ميدانيين.
متابعات –عاجل نيوز
أفادت مصادر محلية متطابقة، الخميس، بأن قوات الدعم السريع أفرجت عن عدد من المعتقلين من بلدة مهاجرية بولاية شرق دارفور، بينهم قيادي أهلي بارز، وذلك عقب تحركات ووساطة قادها أعيان من المنطقة.
وذكرت المصادر أن عملية الإفراج جاءت بعد وصول وفد من قيادات البلدة إلى مدينة نيالا، حيث عقدوا لقاءات مع مسؤولين ميدانيين، في محاولة لاحتواء التوتر ومعالجة ملف المعتقلين.
وكانت القوات قد أوقفت، في 21 يناير الماضي، نحو 16 شخصًا من أعيان وشباب مهاجرية، من بينهم القيادي الأهلي عمر أديبو وأحمد جدو، قبل أن يتم نقلهم إلى نيالا، ما أثار حينها حالة من القلق وسط أسرهم والمجتمع المحلي.
وبحسب ما نقلته دارفور24 عن مصادر ميدانية، فإن إطلاق السراح تم في أعقاب وساطة أهلية، أشارت إلى دفع مبالغ مالية لم يُكشف عن قيمتها، مؤكدة في الوقت ذاته عدم توجيه أي اتهامات رسمية للمفرج عنهم طوال فترة احتجازهم.
وفي سياق متصل، أفاد سكان محليون بأن العمدة عمر أديبو، الذي يشغل أيضًا رئاسة المحكمة الريفية في البلدة، تعرض لضغوط من جهات استخباراتية تابعة للقوات لإعلان تأييده لما يُعرف بحكومة “تأسيس”، إلا أنه رفض ذلك وتمسك بموقف الحياد، وفق روايات متطابقة من الأهالي.
ويرى مراقبون أن الحادثة تعكس تعقيدات المشهد المحلي في مناطق دارفور، حيث تتداخل الأدوار الأهلية والاجتماعية مع التطورات الأمنية، ما يجعل الوساطات التقليدية أحد أبرز أدوات احتواء الأزمات والإفراج عن المحتجزين في ظل استمرار النزاع.