عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تباين في استقبال موسيفيني لعقار وحميدتي بأوغندا يثير الانتباه

فارق بروتوكولي بين استقبال مالك عقار وحميدتي في أوغندا

مراسم بروتوكولية مختلفة تعكس الفارق بين صفة الدولة والصفة العسكرية

 

متابعات – عاجل نيوز

أثار التباين في طبيعة الاستقبال الذي حظي به نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار خلال زيارته إلى أوغندا الأسبوع الماضي، مقارنةً باللقاء الذي جمع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني بقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو،
نقاشًا سياسيًا وإعلاميًا حول دلالات البروتوكول الرسمي ومستويات التمثيل في العلاقات بين الدول.

فبينما استُقبل عقار بصفته نائبًا لرئيس دولة وعضوًا في مؤسسة سيادية، جرى التعامل مع دقلو – وفق ما أُعلن – بصفته قائدًا لقوة عسكرية، وهو ما اعتبره متابعون اختلافًا يعكس طبيعة الصفة التمثيلية لكل زيارة.

كيف تُقاس مراسم الاستقبال رسميًا؟

تخضع مراسم الاستقبال في العرف الدبلوماسي لما يُعرف بـ”البروتوكول الرئاسي”، الذي يحدد مستوى الاستقبال وفق الصفة الرسمية للزائر، وليس فقط لشخصه، وتشمل هذه المراسم عادةً:

أولًا: استقبال كبار المسؤولين (رؤساء – نواب رؤساء – رؤساء حكومات)

  • استقبال رسمي في المطار بواسطة مسؤولين سياديين رفيعي المستوى.
  • اصطفاف حرس الشرف وعزف السلامين الوطنيين.
  • رفع أعلام الدولتين في موقع الاستقبال.
  • موكب رسمي إلى القصر الرئاسي أو مقر الضيافة الحكومي.
  • إدراج الزيارة ضمن الأجندة الدبلوماسية المعلنة بين دولتين.

ثانيًا: استقبال الشخصيات غير الحاملة لصفة دولة

  • لقاءات تُعقد في إطار سياسي أو تشاوري دون الطابع السيادي الكامل.
  • غياب مراسم حرس الشرف أو الاستعراض العسكري الرسمي.
  • عدم إدراج الزيارة ضمن برنامج زيارات الدولة المتكاملة.
  • توصيف الضيف بصفته التنظيمية أو العسكرية لا بصفة تمثيل دولة.

دلالات التوصيف البروتوكولي

يعتمد العرف الدبلوماسي على الصفة القانونية للزائر عند تحديد شكل الاستقبال، إذ إن التعامل مع مسؤول يحمل صفة دستورية يختلف عن استقبال شخصية تقود كيانًا غير حكومي، حتى وإن كان لها تأثير ميداني أو سياسي.

ويُنظر إلى هذا التمييز بوصفه رسالة سياسية غير مباشرة، تعكس اعترافًا بطبيعة التمثيل الرسمي للدولة من جهة، مع إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع أطراف أخرى دون منحها ذات الصفة السيادية.

قراءة في سياق التحركات الإقليمية

تأتي هذه التطورات في ظل تحركات واتصالات متزايدة تتعلق بالأزمة السودانية، حيث تسعى بعض العواصم الأفريقية إلى الحفاظ على مسارات تواصل متعددة، مع الحرص في الوقت ذاته على الالتزام بالأطر الدبلوماسية المعترف بها في التعامل بين الدول.

ويُظهر اختلاف مستوى الاستقبال كيف تُستخدم البروتوكولات كأداة سياسية هادئة، تُعبّر عن المواقف دون بيانات مباشرة، عبر شكل اللقاء ومكانه وطبيعته.

التباين بين الاستقبالين لا يُقرأ فقط كاختلاف تنظيمي، بل كمؤشر على كيفية توظيف الأعراف الدبلوماسية لترتيب العلاقات وتحديد من يمثل الدولة رسميًا ومن يُستقبل في إطار مختلف، وهو ما يعكس تعقيدات المشهد السوداني وانعكاساته على التعامل الإقليمي معه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.