عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

موقف إثيوبي مفاجئ تجاه السودان

إثيوبيا تغير موقفها تجاه السودان فجأة وتدعو للسلام وعودة المدنيين

رسالة رسمية تعكس تحولًا في نبرة أديس أبابا وسط تحركات دبلوماسية مكثفة

 

متابعات – عاجل نيوز 

نشرت الصفحة الرسمية للحكومة الإثيوبية باللغة العربية رسالة بمناسبة شهر رمضان المبارك، دعت فيها إلى “سود السلام في الخرطوم وسائر ربوع السودان، وإعادة السودانيين إلى ديارهم سالمين”، في تحول مفاجئ يختلف عن المواقف السابقة التي اتسمت بالتحفظ والتوتر تجاه الأزمة السودانية.

وجاءت الرسالة عقب زيارات رفيعة المستوى قام بها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود خلال الأسبوع الماضي، حيث تم مناقشة ملفات إقليمية حساسة بما فيها تطورات الصراع في السودان وتأثيره على الأمن الإقليمي في القرن الأفريقي.

خلفية التحركات العسكرية والإقليمية

تأتي الرسالة في وقت تداولت فيه تقارير عن نشاطات لقوات الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية، تشمل إقامة معسكرات وتحركات مسيرة وطائرات دون طيار باتجاه مناطق في السودان، لا سيما في النيل الأزرق، ما أثار مخاوف من تصعيد محتمل أو توسع الصراع عبر الحدود.

دلالات التحول السياسي

يرى متابعون أن الرسالة الرمزية المرتبطة بالمناسبة الدينية تحمل بعدًا سياسيًا غير مباشر، إذ تعكس رغبة إثيوبيا في إعادة ضبط موقفها تجاه السودان، وفتح قنوات للتواصل السياسي لتخفيف التوترات، بعد مرحلة من التباين والتحفظات السابقة.

كما يشير هذا التحول إلى محاولة إثيوبيا دعم مسار استقرار إقليمي، مع إظهار التزامها بمبدأ حماية المدنيين والحد من تداعيات الصراع على شعوب المنطقة.

أثر التحركات الدبلوماسية

اللقاءات التي جمعت آبي أحمد بكل من أنقرة والرياض أظهرت رغبة إثيوبيا في توسيع التعاون الدبلوماسي لضمان توازن في التعاطي مع الأزمة السودانية، وتقليل احتمالات امتداد النزاع إلى أراضيها، ومراقبة تحركات مليشيا الدعم السريع من الحدود الشرقية والشمالية الشرقية للسودان.

الرسالة الإثيوبية الأخيرة تعكس تحولًا مفاجئًا في الموقف تجاه السودان، لكنها لا تلغي المخاوف الأمنية السابقة المتعلقة بالتحركات العسكرية على الحدود. ويظل المراقبون مهتمين بمتابعة التطورات القادمة لمعرفة ما إذا كان التحول رمزيًا أم بداية لسياسة جديدة تساهم في تحقيق الاستقرار والسلام في السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.